
تأجيل انتخابات 30 مجلسًا محليًا في إنجلترا يحرج ستارمر
أعلنت الحكومة البريطانية عن خطتها لتأجيل انتخابات 30 مجلساً محلياً في إنجلترا كجزء من إعادة هيكلة شاملة للحكم المحلي. بررت الحكومة القرار بأن بعض المجالس ستكون معرضة لضغط وتكاليف عالية خلال إجراء التصويت ضمن إطار الإصلاح القائم. وافق وزير الحكم المحلي ستيف ريد على التأجيل حتى عام 2027، مع وجود جدل سياسي حول جدوى وتأثير الإجراء. كان من المقرر إجراء 136 انتخابات محلية في مايو، ومن بينها 63 مجلساً كان يمكن تأجيلها بسبب إعادة التنظيم.
التحديات القانونية والديمقراطية
ذكرت تقارير إعلامية أن حركة الإصلاح البريطانية تقدمت بدعوى قضائية ضد خطط التأجيل أمام المحكمة العليا للنظر فيها. ووصفت أحزاب المعارضة الإجراء بأنه مساس بالديمقراطية وتعبير عن مخاوف من تأثير التأجيل على حق الناخبين. وستنظر المحكمة العليا في الدعوى يوم الخميس وفقاً للتقارير، ما يزيد من الضغوط السياسية على الحكومة. كما أصر القادة في المعارضة على أن التأجيل يعكس تراجعاً في شفافية العملية الانتخابية وخطورة الإقدام على خطوة بهذا الحجم بدون توضيحات كافية.
وفقت الحكومة على تحمل التكاليف القانونية المرتبطة بالدعوى لحزب الإصلاح البريطاني، مع توقعات بأن تبلغ التكاليف نحو مئة ألف جنيه إسترليني على الأقل. في رسالة أُرسِلت إلى رؤساء المجالس المحلية، أشار وزير الدولة لشؤون الإسكان إلى أن المحكمة العليا أُخطرت بسحب القرار الأصلي وأنه ينبغي إعادة النظر بشكل عاجل نظرًا لضيق الوقت. وأفادت الحكومة أنها ستخصص 63 مليون جنيه إسترليني إضافية للمناطق الـ21 الأكثر تأثراً بالإصلاح، وأن الإصلاحات المقترحة ستُستبدل النظام ثنائي المستوى بسلطات موحدة مسؤولة عن تقديم جميع خدمات المجلس في المنطقة.
أبعاد الإصلاح المقترح
يهدف الإصلاح المقترح إلى استبدال النظام ذي المستويين، المتمثل في مجالس المقاطعات والبلديات، بنظام سلطات موحدة جديدة تتولى تقديم جميع الخدمات في المنطقة المعنية. يسعى هذا التغيير إلى تقليل التعقيدات الإدارية وتحسين التنسيق بين الخدمات المحلية ضمن جهة واحدة. وتشير التصورات الحكومية إلى تعميم هذه الآليات في أجزاء من إنجلترا كجزء من إطار عمل يحكُم الحكم المحلي المستقبلي.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك