
المنظومة السيبرانية تقف سدًا أمام الهجمات الإرهابية الرقمية المعقدة
نجحت منظومة الأمن السيبراني الوطنية في التصدي وإحباط سلسلة هجمات سيبرانية ممنهجة ذات طابع إرهابي استهدفت البنية التحتية الرقمية وعددًا من القطاعات الحيوية في الدولة، في محاولات تخريبية سعت إلى زعزعة الاستقرار وتعطيل الخدمات الأساسية، إلا أن الجاهزية العالية والاستجابة السريعة حالت دون تحقيق أي من أهدافها.
أكّد مجلس الأمن السيبراني أن سلامة الأفراد وحماية البيانات الشخصية وضمان استمرارية الخدمات الحيوية تشكل ركائز أساسية لا يمكن المساس بها.
أوضح المجلس أن المنظومة الوطنية للأمن والدفاع السيبراني تعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مدعومة بتنسيق مستمر مع مزودي الخدمات والجهات الوطنية والدولية والمنظمات المختصة.
استندت هذه الجهود إلى شراكات استراتيجية وخبرات تقنية دولية متقدمة تهدف إلى تعزيز مستويات الحماية وتسريع عمليات الاستجابة والتعافي ورفع جاهزية ومرونة البنية الرقمية الوطنية في مواجهة التهديدات المتصاعدة.
أشار المجلس إلى أن طبيعة الهجمات شملت محاولات اختراق متقدمة ونشر برمجيات الفدية وتنفيذ حملات تصيد إلكتروني ممنهجة استهدفت منصات وطنية، إضافة إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أدوات هجومية أكثر تعقيداً، ما يعكس تطوراً نوعياً في أساليب الجماعات الإرهابية وسعيها لاستغلال التقنيات الحديثة.
جدد المجلس التزامه بحماية الفضاء الرقمي الوطني وصون الاستقرار، ورفض أي استهداف للبنى الحيوية أو الخدمات المدنية، داعياً جميع الأفراد والمؤسسات إلى الإبلاغ الفوري عن أي تهديدات سيبرانية أو أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية المعتمدة، بما يضمن تعزيز أمن الدولة الرقمي واستمرارية عمل مؤسساتها في مختلف الظروف.