
الأعراس الجماعية تكرم القيم وتدعم أهداف عام الأسرة
تؤكد نخبة من المتخصصين أن تنظيم الأعراس الجماعية من قبل الجهات المهنية في الدولة يأتي تعزيزاً لأهداف عام الأسرة لعام 2026، الذي يحتفي بالقيم الأصيلة للأسرة الإماراتية ودورها المحوري في بناء المجتمع. وتبيّن المبادرات أن الأعراس الجماعية تمثل خطوة وطنية تتيح للشباب بداية أسرة ميسرة وتؤسس أسرًا جديدة تعزز تماسك المجتمع وترسخ قيم المودة والرحمة في النسيج الإماراتي.
دور الأعراس الجماعية في تعزيز قيم الأسرة الإماراتية
وقالت ناعمة الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي إن الأعراس الجماعية التي تنظمها الجهات المعنية في الدولة تمثل مبادرات وطنية توفر للشباب بداية أسرة ميسرة وتساهم في تكوين أسر جديدة تعزز تماسك المجتمع وترسخ قيم المودة والرحمة التي يميّز بها النسيج الإماراتي.
وأشاد هلال الكعبي عضو المجلس الوطني الاتحادي بجهود الجهات المنظمة للأعراس الجماعية، مؤكداً أن هذه الأعراس تقدم دعماً حقيقياً للشباب وتساعدهم في تأسيس حياة أسرية مستقرة وتخفف عنهم أعباء تكاليف الزواج.
ولفت سالم حمد بالركاض العامري إلى مبادرة مديم التي ساهمت في تعزيز رحلة بناء الأسر وتثبيت قيم الإمارات الأصيلة، موضحاً أن الأعراس الجماعية تخفف أعباء التمويل عن الأسر ويستفيد أبناء الوطن من المزايا الوطنية والاجتماعية والاقتصادية للمشاركة فيها.
وقال الدكتور محمد حمد بن دلوان، رئيس نادي بركة البيت التابع لجمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين، إن الأعراس الجماعية تجسد قيم التكافل الاجتماعي وتشجع القيادة على تنظيمها بما ينسجم مع أهدافها في التخفيف من أعباء وتكاليف الزواج على الشباب.
وقالت الدكتورة مريم القصير النعيمي، مستشارة أسرية، إن الأعراس الجماعية في دولة الإمارات تعزز قيم التعاون والتآلف بين الشباب، وتدعم المحافظة على العادات والتقاليد العربية الأصيلة وهي مبادرات مجتمعية رائدة تصب في مصلحة أبناء الوطن وتعينهم على بناء أسر جديدة تنعم بالاستقرار الأسري والترابط الاجتماعي.
وأشارت الدكتورة مريم سالم السلمان، رئيسة جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين، إلى أن القيادة الرشيدة تحرص على تقديم أشكال الدعم كافة لإقامة الأعراس الجماعية وتوجيهاتها، بتسخير الإمكانات المختلفة للراغبين بالزواج من أبناء الوطن للتيسير عليهم ودعم حياتهم الاجتماعية.