
نوتينجهام فورست ضد ليفربول.. لعنة غامضة تصيب محمد صلاح
يواجه محمد صلاح تراجعًا في مستواه هذا الموسم، وهو ما انعكس في نتائج فريقه خلال المباريات الأخيرة. خرج صلاح من ملعب سيتي جراوند في الدقيقة 77 وهو غير قادر على ترك أي أثر هجومي، ليحل محله ريو نجوموها. يعود آخر أهدافه إلى الأول من نوفمبر 2025 أمام أستون فيلا، ويُعد هذا أحدث فترات الصيام التهديفي له في الدوري الممتاز. بلغ صلاح مع هذا الموسم 28 مباراة في مختلف المسابقات وسجل 7 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة، بينما تقتصر أهدافه في الدوري الإنجليزي على 4 فقط، وهو ما يعكس تراجعًا واضحًا مقارنة بمواسمه السابقة.
أشار تقرير talkSPORT إلى أن صلاح فشل في التسجيل في 9 مباريات بالدوري على التوالي للمرة الأولى في مسيرته، بما في ذلك مواجهات مع مانشستر سيتي ونوتينجهام فورست وسندرلاند وبرايتون وبورنموث ونيوكاسل. أوضحت شبكة This Is Anfield أن ابتسامته الساخرة عندما غادر الملعب لم تخف الأداء الباهت، مؤكدة أنه لم يسدد على المرمى سوى مرة واحدة وبلغت دقة تمريره نحو 69%، وهو عرض لا يبرر وجوده في الملعب لأكثر من 77 دقيقة. ثم لفتت الشبكة إلى أن تكرار هذه النتائج يفرض وضعية صعبة ويطرح تساؤلات حول مستقبله مع الفريق.
تقييم إعلامي للأداء
وأشارت صفحة Liverpool.com إلى أن أبرز أسباب تراجع ليفربول تتعلق بانخفاض مستوى صلاح، حيث لم يسجل هدفًا مفتوحًا في الدوري منذ نوفمبر وظهر بشكل حاد أمام نوتينجهام. وتضيف أن تبديله قبل 12 دقيقة من النهاية يعكس حجم الأزمة ويعزز خيار التفكير في مستقبل اللاعب مع الفريق. رغم المشاعر تجاهه، ترى المصادر أن الرحيل في الصيف قد يكون خيارًا لاستعادة توازن الفريق، مع التنبيه إلى أن مسار كرة القدم لا ينتظر أحدًا.