رياضة

خوان لابورتا: ريال مدريد يقود تعيين الحكام منذ 70 عامًا

أعلن خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة السابق، عن إصدار كتابه الجديد بعنوان «هكذا أنقذنا برشلونة» على أن يُطرح في المكتبات اعتبارًا من 24 فبراير، عقب استقالته تمهيدًا لخوض الانتخابات المقبلة على رئاسة النادي. ويوضح الكتاب كيف تعامل مع الأزمة المالية الطاحنة خلال ولايته الثانية، مع الكشف عن الحلول المبتكرة التي أسهمت في استعادة الاستقرار المالي للنادي. كما تتضمن بيانات المعلنة إشارات إلى تفاصيل تتعلق بالخطوات الإدارية التي اتخذت أثناء الفترة الانتقالية ودور الفريق في دعم إعادة البناء.

المحاور الأساسية للكتاب

إلى ذلك، تشير المصادر إلى أن الكتاب يشرح كيف تعامل لابورتا مع الأزمة المالية خلال ولايته الثانية، مع إبراز الحلول والآليات التي أسهمت في استعادة الاستقرار. كما يركز الكتاب على أبرز التحولات التي طرأت على هيكلة النادي والإجراءات التي دعمت الإدارة المالية والتشغيلية. وتتناول فصوله أيضاً تأثير الأحداث الرياضية الكبرى على مسار النادي وإعادة ترتيب أولوياته، بما في ذلك رحيل ميسي ورحيل رونالد كومان وتشافي هيرنانديز، إضافة إلى نقاشات حول مشروع السوبر ليغ التي أثارت جدلاً واسعًا. ويُبرز الكتاب أيضاً آراء وتقييمات حول تأثير هذه التحولات على سياسات برشلونة المستقبلية.

فضيحة نيجريرا وردود لابورتا

وفي جانب آخر، يتناول الكتاب فضيحة نيجريرا ويدفع لابورتا إلى نفي وجود دليل يثبت أن الأموال المدفوعة لشركات مرتبطة بنائب رئيس اللجنة الفنية للحكام السابق أثرت في قرارات التحكيم أو نتائج المباريات، مؤكداً أن الاتهام بالفساد التحكيمي يحتاج إلى تحديد مباراة أو هدف بعينه. كما يشدد على أن مثل هذه الادعاءات تتطلب أدلة قاطعة قبل تحويلها إلى اتهامات رسمية. وفي سياقٍ متصل، يوضح أن التلميحات العامة لا تكفي لإثبات أي تورط دون تحقق من التفاصيل والتحقيقات الجارية.

وفي رد فعله على تصريحات فلورنتينو بيريز المتعلقة بالقضية، يوضح لابورتا أن وصفها بأنها أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم العالمية يعتبر رأيًا شخصيًا لا يكشف حقيقة الأمور بدون مراجعة دقيقة وتحديد أمثلة محددة. ويؤكد أن تاريخ لجان الحكام شهد تغيرات عبر عقود من أشخاص من خلفيات مختلفة، وليس معنى ذلك وجود دليل على فساد متداول على نطاق عام. ويختم بأن النقاش في هذا الشأن يجب أن يعتمد على شفافية وبيانات موثوقة بدلاً من الاتهامات العامة دون دليل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى