
«إسلامية دبي» تبادر لإطلاق مبادرة تعزز معاني أم الكتاب في نفوس النشء
أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مبادرة «الفاتحة تلاوةً وتدبّراً» ضمن منظومة مراكز مكتوم للقرآن الكريم وعلومه، تزامناً مع شهر رمضان المبارك، وتعد مبادرة تعليمية نوعية تُعنى بإتقان سورة الفاتحة أداءً وفهماً من خلال منهج متكامل يجمع بين تصحيح التلاوة وتعميق التدبّر واستيعاب المعاني بأسلوب تربوي ميسّر.
وتستهدف المبادرة جميع رياض القرآن التابعة للمراكز، انطلاقاً من أهمية سورة الفاتحة باعتبارها أساس الصلاة وركنها الركين، حيث تسعى إلى تمكين الطلبة من قراءتها قراءةً صحيحة واعية، وترسيخ معانيها الإيمانية في نفوسهم، بما يعزز حضور القيم القرآنية في سلوكهم اليومي وينمّي إدراكهم لرسالة القرآن الكريم ومقاصده.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبدالله إبراهيم عبدالجبار مدير إدارة مراكز مكتوم للقرآن الكريم وعلومه بالإنابة أن المبادرة تنطلق من إيمان راسخ بأن العناية بأمّ الكتاب تمثل حجر الأساس في بناء الوعي القرآني السليم لدى النشء، مشيراً إلى أن إتقان سورة الفاتحة قراءةً وفهماً يعزز من أداء الصلاة ويرسّخ المعاني الإيمانية في السلوك اليومي للطلبة.
وأضاف أن المبادرة تجسد توجه الدائرة في تقديم برامج تعليمية نوعية تتكامل فيها الجوانب المعرفية والتربوية، بما يسهم في تخريج جيلٍ مرتبط بالقرآن الكريم تلاوةً وعملًا.
منظومة البرامج
وتأتي المبادرة ضمن منظومة البرامج الرمضانية التي تُنفّذها الدائرة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه، وتعبّر عن رؤيتها في إعداد جيلٍ متمسّك بهويته الإسلامية وقيمه الأصيلة، وقادر على استلهام الهدايات القرآنية في حياته العلمية والعملية، بما ينسجم مع توجّهات قيادتنا الرشيدة في بناء مجتمع متماسك يستمد قوته من وعيه الديني وثقافته الإسلامية.
وترجى الدائرة أن تكون هذه المبادرة فرصة لتعميق ثقافة القرآن في الحياة اليومية وربط الطلبة بقيمه ومقاصده بما ينسجم مع رسالة المؤسسة وتوجيهاتها.