
كيف حدّد جروك موعد الضربة على إيران؟
تصريحات ماسك وتوقع Grok
أكّد إيلون ماسك أن التنبؤ بالمستقبل أفضل مقياس للذكاء، مشيراً إلى أن روبوت الدردشة Grok توقع يوم 28 فبراير 2026 كموعد محتمل للتصعيد.
وأوضح أن ما حدث لم يكن صدفة، بل اعتمد Grok في توقعه على تحليل إشارات جيوسياسية ومخرجات محادثات جنيف وبيانات آنية لتحديد التاريخ بدقة، معتبرًا أن المنصة قادرة على قراءة المزاج العالمي واستشراف الاتجاهات الدولية.
المقارنة بين نماذج AI في محاولة توقع ضربة ضد إيران عام 2026
وتناول تقرير لصحيفة The Jerusalem Post مقارنة أربعة نماذج ذكاء اصطناعي – Claude و Gemini و Grok و ChatGPT – في سياق محاولة توقع موعد ضربة أمريكية محتملة ضد إيران عام 2026، استنادًا إلى معطيات علنية وتقارير إعلامية فقط.
في البداية قدّم Claude تحليلًا متدرجًا، فابتعد عن التنبؤ ثم اقترح سيناريو احتماليًا لِضربة محدودة في أوائل أو منتصف مارس، ثم ضيّق النطاق لاحقًا ليشمل 7 أو 8 مارس 2026.
أما Gemini فركّز في تحليله أولاً على المحفزات الدبلوماسية، ثم حدد نافذة زمنية بين 4 و6 مارس 2026، مع الإشارة إلى توقيت العمليات العسكرية المحتملة خلال الليل.
قدم Grok تاريخًا واضحًا منذ البداية وهو 28 فبراير 2026، وربطه بنتائج محادثات جنيف، مع الإشارة إلى وجود سيناريوهات قد تؤدي إلى تغيير الموعد المحتمل.
في المقابل اقترح ChatGPT في البداية 1 مارس 2026 ثم عدّل التقدير إلى 3 مارس، مستندًا إلى مهلة أعلنها دونالد ترامب وزيارات وتحركات دبلوماسية وعسكرية.
ختام التقرير بالإشارة إلى أن جميع النماذج اعتمدت على معلومات مفتوحة المصدر مثل تقارير رويترز، وأن الفروق بين التواريخ تعكس اختلاف الأوزان التحليلية لكل نموذج، مؤكدة أن التجربة هدفها تقييم قدرة الذكاء الاصطناعي على تفسير المؤشرات العامة لا التنبؤ المؤكد بالأحداث.