اخبار الامارات

«حصن الوطن» تحفة من روائع الوفاء والولاء

افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد القصيدة بنغمة حية تعبر عن سحر الكلام حين يخرج من قلب صادق، وتؤكد أن الكلام العذب لا يعود ولو حاولنا إعادته، فالتكرار يزداد حلاوة وتبعث رائحة العود في الروح وتحيي النشاط.

أكد أن الليالي تتقلب بين بياضها وسوادها، وأن الأماني تولد كما يولد الأطفال في المهد، وأن الفضائل تفيض من أهلها وتعلو بكرمهم حتى ترتقي السيادة بشجاعة أهلها.

أشهد أن محمد بن زايد هو السند القوي الذي لا يلين في الشدائد، فهو القائد الذي يقود الوطن نحو المجد بثباته، وهو الحصن الحصين الذي يحمي الوطن ويدفع به إلى العلا.

وصفه بأنه نهرٌ فياض بالكرم وبحر زاخِر بالخير لا ينضب، وهو مصدر العطاء الذي لا يحد، وكلمته حين يمنح وعدًا تظل ثابتة، وإن خاضت البلاد الحروب يصبح العدو رمادًا أمام عزيمته.

فهم الدنيا بجِد واجتهاد، فهو نتاج مدرسة زايد بن سلطان وتعلم من والد الدولة المغفور له، ولا يلتفت إلى كلام الفساد بل يسير بثبات نحو المعالي.

أوصي بأن لا يلتفت إلى عدوٍ ولا حاسد، فالمغرضون كثيرون، ولكن من يحمي الوطن بقيادته يظل الشعب والجنود وراءه.

أشار إلى أن العقل يحكم الدنيا وأن للشرف عنده جنود مخلصين، فليس المهم كثرة الجيوش، بل العزم الذي يحرق الشر ويبقي الوطن أقوى.

تؤكد أن حتى لو أحاطتنا الشدائد، فإن دولة المملكة تقف بثبات وتواصل العزم تحت راية الاتحاد وتحقق العهود وتبقى راية الوطن عالية.

دام عزك قائداً لهذه البلاد وعمودها الذي يحميها من كل مكروه، فبقيادته يعلو علم الوحدة وتزهو الدولة بالنعيم والرخاء.

يختم القصيدة بتأكيد عميق على عمق العلاقة بين كبار رجال الدولة الذين يسهرون على أمان الوطن وراحته، مذكّراً بأن محمد بن زايد الحصن الحصين وهو من يرفع لواء المجد ويسجل في التاريخ صفحة الوفاء والولاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى