
عمار بن حميد: إرث زايد الخير الإنساني والحضاري سيظل نبراساً يلهم الأجيال
يؤكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مناسبة عزيزة نستذكر فيها مآثر القائد المؤسس في ميادين البذل والعطاء والعمل الإنساني، ونواصل فيها مسيرة الخير بسواعد أبناء زايد، لترسيخ مكانة الإمارات منارة للخير والعطاء والرحمة والتسامح.
ويقول سموه إن هذا اليوم يجسد القيم الإنسانية النبيلة التي أرساها الشيخ زايد، ويعزز ثقافة العمل الخيري والإنساني والتطوعي، ويؤكد أن ما تركه زايد الخير من إرث إنساني وحضاري سيبقى مصدر إلهام للأجيال، ومنهجا تسير عليه قيادتنا الرشيدة في ترسيخ التسامح والتعايش وتعزيز مشاعر المحبة والسلام بين الشعوب.
وأشار إلى أن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، عكس الوجه المشرق لدولة الإمارات، ووضع بصمة مضيئة في العالم أجمع، حتى أصبح الجود والخير والعطاء صفات ارتبطت باسمه، وشهد له العالم بمواقفه الإنسانية ومبادراته الخيرة التي عمت الشعوب والمجتمعات كافة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات تبذل مبادرات تعزز قيم الإنسانية والإخاء والتعاون بين الناس، مؤكداً أن القيمة الحقيقية للعمل الإنساني تتجلى في أوقات الأزمات، حيث اتسمت الإمارات بنموذج فريد في نجدة الدول والشعوب وتقديم المساعدات بلا حدود وبروح العطاء.
وأكد في ختام كلمته أن مسيرة العمل الإنساني في دولة الإمارات ستظل متواصلة لنشر الخير وإعلاء القيم النبيلة التي أرساها زايد، طيب الله ثراه، وأن الإمارات ستبقى ملهمة للدول والشعوب في بذل الخير والعطاء من أجل الإنسانية جمعاء.