
سي بي اس نيوز: تقييم أولي يشير إلى مسؤولية أمريكا عن هجوم على مدرسة في إيران
يعلن تحقيق عسكري أميركي أولي أن الولايات المتحدة قد تكون مسؤولة عن الهجوم الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في ميناب بجنوب إيران، وأسفر عن أضرار وخسائر بشرية. وتذكر وسائل إعلام أميركية أن التحقيق ما زال جارياً ولم يصل إلى نتيجة نهائية، مع احتمال ظهور أدلة جديدة قد تقود إلى تبرئة طرف أو إدانة آخر. ولـم تكشف المصادر الأمريكية عن الأدلة التي استند إليها التقييم الأولي.
التحديثات والتحقيقات
تشير تقارير إلى أن نيويورك تايمز قالت إن الضربة قد تكون وقعت أثناء هجوم استهدف قاعدة بحرية تابعة للحرس الثوري بجوار المدرسة. وقال مسؤولان أميركيان لوكالة رويترز إن المحققين العسكريين يدرسون احتمال أن تكون ضربة أميركية أصابت المدرسة الواقعة في ميناب. وحتى الآن لم تستكمل هذه التقييمات بشكل نهائي، مع احتمال ظهور أدلة جديدة قد تقود إلى طرف آخر أو تبرئ الولايات المتحدة. كما تجمع نيويورك تايمز أدلة تشمل صور أقمار صناعية أفرج عنها حديثاً ومنشورات على مواقع التواصل ومقاطع فيديو موثقة، تشير إلى أضرار بالغة في مبنى المدرسة نتيجة ضربة دقيقة في الوقت نفسه الذي استُهدفت فيه قاعدة بحرية مجاورة تابعة للحرس الثوري.
الخسائر والتبعات
لم يُؤكّد حتى الآن العدد الإجمالي للضحايا بشكل مستقل، لكن مسؤولين إيرانيين ووسائل إعلام رسمية قالوا إن الضربة أودت بحياة ما لا يقل عن 175 شخصاً، كثير منهم أطفال، في مدرسة شجرة طيبة الابتدائية. لم يتضح بعد نوع الذخيرة أو الجهة المنفذة أو سبب احتمال أن تكون الولايات المتحدة قد استهدفت المدرسة. يبقى مسار التحقيق مفتوحاً ويحذر مسؤولون من احتمال ظهور أدلة جديدة قد تغيّر اتجاه التحقيق أو تشير إلى طرف آخر.