
ليست الحدود وحدها.. لماذا غيّرت سبع دول أسماءها؟
تركيا.. تغيير يعكس الهوية الوطنية
اعتمدت الحكومة التركية في 2022 تسمية Türkiye بدلاً من Turkey في المجتمع الدولي، بناءً على مرسوم أصدره الرئيس رجب طيب أردوغان، وأرسل وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو الطلب إلى الأمم المتحدة.
اعتبرت الأمم المتحدة أن كتابة Türkiye تعكس بشكل أفضل ثقافة وحضارة وقيم الأمة التركية، وجرى اعتماد التسمية الجديدة رسمياً في وثائقها الحكومية في يناير 2023.
بدأ العالم يستخدم التهجئة الجديدة مؤخراً، بينما يكتب الأتراك اسم بلادهم بهذه الطريقة منذ عام 1923.
هولندا تودّع اسم “هولاند”
قررت حكومة هولندا في 2020 التوقف عن استخدام اسم Holland للإشارة إلى البلاد.
ويعود السبب إلى أن “هولاند” لا يمثل الدولة بأكملها بل يشير فقط إلى منطقتين داخلها تضمّان مدناً كبرى مثل أمستردام ولاهاي وروتردام، وجاء القرار في إطار حملة رسمية لإعادة تقديم صورة أكثر دقة للبلاد على المستوى الدولي.
مقدونيا الشمالية… حل نزاع طويل مع اليونان
عُرِفت مقدونيا الشمالية بعد استقلالها عن يوغوسلافيا عام 1991 باسم “جمهورية مقدونيا”، وهو ما أثار اعتراض اليونان التي تمتلك إقليماً يحمل الاسم نفسه.
وقّع الطرفان اتفاقاً في 2018 يقضي بتغيير الاسم إلى “جمهورية مقدونيا الشمالية”، ما ساعد في تطبيع العلاقات بين البلدين وفتح الطريق أمام انضمام الدولة إلى منظمات دولية مثل الناتو، إضافة إلى تعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.
إسواتيني… العودة إلى الاسم الأصلي
أعلن الملك مسواتي الثالث في 2018 تغيير اسم سوازيلاند إلى إسواتيني.
ويعني اسم إسواتيني في اللغة المحلية “أرض السوازي”.
وأكد الملك حينها أن عدداً من الدول الأفريقية عادت إلى استخدام أسمائها الأصلية بعد التحرر من الاستعمار.
تشيكيا… اسم مختصر غير شائع
اعترفت الأمم المتحدة رسمياً باسم التشيك ليكون الاسم المختصر للدولة المعروفة سابقاً بجمهورية التشيك في 2016.
ظل الاسم الجديد أقل انتشاراً عالمياً، وحتى رئيس الوزراء السابق أندريه بابيش صرّح أنه لم يكن على علم بالتغيير ولم يعجب بالاسم.
يرجع تاريخ الدولة الحديثة إلى عام 1993 حين انقسمت تشيكوسلوفاكيا إلى دولتين مستقلتين هما التشيك وسلوفاكيا.
كابو فيردي… استعادة الاسم البرتغالي
اعتمدت الحكومة في 2013 طلباً إلى الأمم المتحدة لاعتماد الاسم البرتغالي الأصلي رسمياً وهو “جمهورية كابو فيردي”.
يسعى الاسم البرتغالي إلى استعادة الهوية التاريخية للدولة والتأكيد على الانتماء إلى العالم الناطق بالبرتغالية.
تايلاند… نهاية اسم سيام
غيّرت تايلاند اسمها من سيام في ثلاثينات القرن الماضي.
قاد العسكري والسياسي لوانغ فيبونسونغكرام حركة سياسية أدت إلى انقلاب عام 1932 ضد الملك من سلالة شاكر.
وبعد صعوده إلى السلطة في 1938، غيّر الاسم إلى تايلاند، لتتحول في 1939 إلى ملكية دستورية مع اعتماد الاسم الجديد دولياً.