منوعات

فنانة تُحوِّل نجوم دراما رمضان والكاميرا الخفية إلى شخصيات بنمط Pixel Art

يعيد موسم رمضان هذا العام أجواء العائلة أمام الشاشة إلى أيامها الجميلة، من خلال الأعمال الدرامية والبرامج التي تخلق أجواء الحنين وتعيد ارتباط الجمهور بالشاشة، وتواصل الشركة المتحدة تقديم باقة متنوعة من الأعمال التي تجمع بين الدراما والكاميرا الخفية والبرامج التي تعيد ذكريات زمن كان فيه الجميع يجتمع حول التلفزيون، وتعيد أيضاً لمسات التسعينيات والضحكات التي كانت تملأ البيوت مع موسيقى البرنامج الشهيرة.

نجوم الكاميرا الخفية في أجواء رمضان

هذا الموسم يعيد إلى الأذهان أجواء التسعينيات الدافئة التي ارتبطت بضحكات العائلة وتواصلها حول التلفزيون، كما يعيد إشعاع موسيقى البرنامج الذي كان يفتح أبواب الفرح في البيوت المصرية.

استلهمت الفنانة سيمون أمجد هذه الأجواء لتقدم مجموعة من التصميمات المميزة لنجوم الكاميرا الخفية ودراما رمضان باستخدام أسلوب Pixel Art، الذي يبني الصورة من وحدات صغيرة تشبه ألعاب الفيديو القديمة.

سيمون أمجد ومسارها الفني في الرسم الرقمي

سيمون أمجد، البالغة من العمر ستة وعشرين عامًا، خريجة كلية الفنون الجميلة قسم جرافيك، حصلت على المركز الثاني في دفعتها مع مرتبة الشرف.

بدأت الرسم كهواية منذ المرحلة الثانوية كخطة هروب من ضغوط الدراسة، ثم تحولت إلى هدف حقيقي باتخاذ طريق الفن أكاديميًا في الكلية لتصبح الهواية جزءًا من حياتها المهنية.

تعمل في تصميم الرسوم المتحركة وتؤكد أن أكثر ما يجذبها في هذا المجال هو سرد قصة بصرية من خلال الصورة والفيديو، وتتنقل في رحلتها بين أساليب فنية متعددة من الرسم بالرصاص والجاف والحبر إلى الرقمية، مع اهتمام خاص بفن الكاريكاتير، وتوجيهها نحو التصميم الرقمي وخصوصًا مشاريع ثلاثية الأبعاد في نهاية مرحلتها الدراسية.

ومن بين أعمالها تحويل بعض نجوم الفن إلى شخصيات تشبه أبطال ألعاب الفيديو، حيث قامت بتحويل شخصيات من مسلسل “أتنين غيرنا” للفنانين أسر ياسين ودينا الشربيني إلى ما يشبه شخصيات ألعاب، إلى جانب أبطال الكاميرا الخفية.

فن الحرب وعين سحرية والإبداع الرقمي

ترى سيمون أن Pixel Art ليس مجرد رسومات بل يمكن تطويره ليصبح شخصيات تفاعلية في ألعاب أو مجسمات ثلاثية الأبعاد، وهو ما يمنح العمل الفني أبعادًا جديدة، وهو ما انعكس في أعمالها التي تحمل عناوين مثل “فن الحرب” و”عين سحرية” وتطويرات أخرى ضمن مشروعها، بما في ذلك “تصميمات بالذكاء الاصطناعي” و”كدة رضا”.

الذكاء الاصطناعي كأداة لتطوير الأفكار

تؤكد أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة مثل الفرشاة أو القلم، يساعدها على تطوير أفكارها وتجربة طرق جديدة في التنفيذ، لكنه لا يضيف قيمة بحد ذاته بدون وجود فكرة حقيقية ورسالة واضحة في العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى