
الأنفلونزا من أبرزها.. 6 أمراض قد تُخلط بينها وبين التهاب السحايا
تزداد حالات الإصابة بالتهاب السحايا في الفترة الأخيرة في إنجلترا، وهي عدوى خطيرة قد تتطور بسرعة وتسبب مضاعفات مدى الحياة إذا تُركت دون علاج لفترة طويلة، ومع ذلك يمكن تجاهل بعض علاماته التحذيرية المبكرة بسهولة والخلط بينها وبين حالات مرضية أكثر شيوعًا.
تشير تقارير صحفية إلى أن أعراض التهاب السحايا قد تشبه أعراض أمراض أخرى وتؤدي إلى الخلط بينها وبينها، وهو ما يجعل البحث عن العناية الطبية مبكرًا ضرورياً عند وجود علامات غريبة مثل الحمى والصداع الشديد والتشوش الذهني أو تيبس الرقبة.
تشمل العلامات الرئيسية لالتهاب السحايا تصلب الرقبة والارتباك والنوبات والحساسية للضوء، إضافة إلى وجود طفح جلدي لا يزول عند الضغط عليه.
أمراض يمكن الخلط بينها وبين الالتهاب السحايا
الإنفلونزا
في المراحل المبكرة قد يسبب التهاب السحايا الحمى والصداع والإرهاق والغثيان وآلام العضلات، وهي أعراض تشبه الإنفلونزا، لكن الإنفلونزا عادة لا تسبب تشوشًا ذهنيًا أو حساسية للضوء، وهو ما قد يساعد في التمييز بينهما.
الصداع النصفي الحاد
يؤدي الالتهاب السحايا إلى صداع شديد يرافقه حساسية للضوء، وهو ما يجعل البعض يخلط بينه وبين الصداع النصفي، لكن وجود حمى أو تشوش ذهني أو تيبس في الرقبة يتطلب العناية الطبية فوراً.
التهاب المعدة والأمعاء
تتشابه أعراض القيء والحمى والإرهاق مع التهاب المعدة والأمعاء، إلا أن الالتهاب السحايا يسبب أعراضاً عصبية لا تحدث عادةً مع فيروسات المعدة.
كورونا أو التهابات الجهاز التنفسي الفيروسية
يتشارك التهاب السحايا مع أعراض عدوى فيروسية مثل كوفيد-19، وتُعتبر إحدى الطرق القليلة للتمييز ملاحظة مدى سرعة تفاقم الأعراض وتطورها خلال الأيام القليلة التالية.
التهاب الجيوب الأنفية الحاد
قد يظهر الحمى والإرهاق والصداع الشديد كما في مراحل مبكرة من التهاب السحايا، إلا أنه عادة لا يسبب تيبس الرقبة أو أعراضاً عصبية كما يفعل التهاب السحايا.
التهاب الدماغ
تُعد هذه الحالة أيضاً خطيرة وتُسبب الحمى والصداع والتشوش الذهني والحساسية للضوء وتستلزم علاجاً سريعاً، وتتشابه في بعض الأعراض مع التهاب السحايا، لكنها من حالات مرضية مستقلة تستدعي رعاية طبية.
الوقاية من الالتهاب السحائي
يمكن تقليل خطر الإصابة بالعدوى عبر ممارسات نظافة بسيطة مثل غسل اليدين بانتظام وعدم مشاركة زجاجات المشروبات أو الأكواب أو أدوات الطعام، والعطس في الكوع ورمي المناديل مباشرة في سلة المهملات مع غسل اليدين، كما أن التطعيمات الروتينية للأطفال تساعد في الوقاية من عدوى الالتهاب السحائي.