
باحثون يكتشفون مؤشر حيوي قد يسهم في تحسين علاج الفصام
أعلن فريق من الباحثين من كلية فينبرج للطب في شيكاغو نتائج جديدة حول ارتباط مرض الفصام بمؤشر حيوي مرتبط بالإدراك. وشارك في الدراسة تحليل عينات من السائل النخاعي لأكثر من 100 مشارك بين المصابين بالفصام وغير المصابين، تبين أن المصابين يظهرون مستويات أقل بكثير من البروتين الدماغي CACNA2D1 مقارنة بالأصحاء. وتشير النتائج إلى أن انخفاض هذا البروتين قد يؤدي إلى فرط تحفيز الشبكات الكهربائية في الدماغ، وهو ما قد يساهم في المشكلات الإدراكية والتفكير غير المنظم والخلل التنفيذي. وتؤكد الدراسة أن الأدوية المضادة للذهان المتوفرة حالياً تساعد في السيطرة على الهلوسة والأوهام لكنها غير قادرة على تحسين هذه المشكلات الإدراكية، وهو ما أشار إليه تقرير وكالة رويترز.
التجربة الحيوانية وآفاق العلاج
وابتكر الباحثون نسخة اصطناعية من البروتين واختبروها في نموذج فأر مصاب بالفصام الوراثي. وذكروا في مجلة نيورون أن جرعة واحدة داخل أدمغة الحيوانات صححت كلا من نشاط الشبكات الدماغية غير الطبيعي والمشكلات السلوكية المرتبطة بالاضطراب. وأوضحوا أن العلاج لم يظهر آثاراً جانبية سلبية مثل الخدر أو انخفاض الحركة. وقال بنزيس إن اكتشافهم قد يفتح باباً لعلاج ثوري يعتمد على المؤشرات الحيوية والببتيدات، مع وجود خطوة لاحقة لتحديد المرضى البشر الذين قد يستجيبون وتحديد العلاج وفقاً لذلك.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك