
«ساعة الأرض» تعكس عزم الإمارات في التصدي للتحديات البيئية
تشارك الإمارات سنوياً في فعالية ساعة الأرض، التي تقام في 28 مارس من كل عام، في إطار التزامها المستمر بدعم الجهود العالمية لحماية البيئة ومكافحة التغير المناخي وتعزيز ممارسات الاستدامة، ورفع مستوى الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة وحماية البيئة.
نهج وطني
وقالت الدكتورة دلال الشامسي، مديرة المركز الوطني للمياه والطاقة بجامعة الإمارات: تشارك الإمارات سنوياً ضمن نهج وطني يضع الاستدامة في صلب برامجها وسياساتها التنموية، حيث تبرز ساعة الأرض منصة عالمية لتجديد الالتزام وتعزيز العمل الجماعي، وهو ما تجسده الدولة من خلال مشاركتها الواعية ومواصلة ترسيخ مكانتها نموذجاً رائداً في العمل البيئي وتبنّي سياسات وممارسات مستدامة.
وأضافت: من جانب آخر، تسعى دولة الإمارات، ضمن رؤيتها، لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، عبر التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتبنّي الابتكار في مجالات الاقتصاد الأخضر.
وأوضح الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة الإماراتية، أن «ساعة الأرض» تعد في حد ذاتها فرصة لتجديد الالتزام بالاستدامة، وتعزيز تبنّي ممارسات صديقة للبيئة على مستوى الأفراد والمؤسسات، ودعم جهود الدولة نحو مستقبل منخفض الكربون، وموارد طبيعية مستدامة وأكثر خضرة للأجيال القادمة.
وأضاف: تشهد المناسبة على النطاق العالمي مشاركة واسعة من مختلف القطاعات والهيئات والمؤسسات المجتمعية، إضافة إلى تكاتف الجميع في الإسهام في تقليل البصمة الكربونية، وتعزيز الوعي البيئي، كما تعكس هذه الجهود التزام الإمارات بدورها في دعم العمل الدولي المشترك لمواجهة التحديات البيئية، وترسيخ نموذج متوازن يجمع بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
حملات توعوية
وأشار صالح البلوشي، عضو مجلس إدارة أصدقاء البيئة الإماراتية، إلى ضرورة أن تتولى الجهات المعنية تنظيم الحملات التوعوية والمبادرات المجتمعية لتعزيز ثقافة الاستدامة، بحيث تكون حول ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، إضافة إلى تشجيع استخدام البدائل الصديقة للبيئة، مع مشاركة المؤسسات التعليمية في ترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية لدى الفئات المستهدفة.
وأوضحت الدكتورة منى آل علي، أستاذة مساعد في أكاديمية ربدان، أن «ساعة الأرض» مبادرة بيئية أطلقها الصندوق العالمي للطبيعة عام 2007، وتعد من أبرز الحملات الدولية الهادفة إلى رفع الوعي بالتغير المناخي، وتشجيع المجتمعات على ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية.
وأضافت: مشاركة دولة الإمارات في مبادرة ساعة الأرض تحفز تضافر الجهود الفردية والمؤسسية والمجتمعية لإحداث أثر ملموس في حماية البيئة، وتعزيز تبنّي ممارسات مستدامة للحفاظ على الموارد.
تؤكد المناسبة على النطاق العالمي مشاركة واسعة من القطاعات والمؤسسات، وتبرز التزام الإمارات بدورها في دعم العمل الدولي المشترك لمواجهة التحديات البيئية وترسيخ نموذج متوازن يجمع بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك