
سيمينيا تندّد باختبارات الأنوثة في الأولمبياد
أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية إعادة العمل باختبارات جينية لتحديد الأنوثة اعتباراً من دورة لوس أنجليس (2028)، وهو إجراء يَعتبره كثيرون نقصاً في احترام النساء. وقالت العداءة الجنوب إفريقية كاستر سيمنيا إن القرار يثير خيبة أملها وإنه قد صدر تحت قيادة رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية الجديدة كريستي كوفنتري. وأدلت سيمنيا بتصريحاتها خلال مؤتمر صحفي في كيب تاون على هامش منافسات رياضية. وأشارت إلى أن اتخاذ خطوة كهذه من امرأة من أفريقيا مع علمها بتأثيرها على نساء أفريقيا ودول الجنوب العالمي يمثل ضرراً.
خلفية القرار
كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد اعتمدت اختبارات كروموسومية لتحديد الأنوثة من 1968 حتى 1996، ثم تخلت عنها عام 1999 تحت ضغط المجتمع العلمي ومراجعات الرياضيين. قالت سيمنيا: «لقد انتهى الأمر بالفشل. لهذا السبب تم التخلي عنه».
وتساءلت: «بصفتك امرأة، لماذا يجب أن تُختبري لإثبات أنك في المكان الصحيح؟» وأضافت أن الأمر يجعل النساء مضطرات لإثبات وجودهن وأنه يمثل نقص احترام تجاه النساء. وتحوّلت سيمنيا إلى رمز للنضال من أجل حقوقها كريثة فرط الأندروجينية، فقد خاضت معركة طويلة منذ أول لقب عالمي لها في سباق 800 م عام 2009 في برلين، سواء على المضمار أو في أروقة المحاكم.
ردود وآثار القرار
تشير تقارير إلى أن إعادة الاختبارات قد تجنّب اللجنة صداماً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تعهد بحظر مشاركة الرياضيّات المتحويات جنسياً في الرياضة النسائية فور عودته إلى البيت الأبيض عام 2025. وحذّر علماء ومقرّرون أمميون ومشاورون ومحامون ومنظمات حقوقية في الأشهر الأخيرة من عودة الاختبارات الجينية إلى الرياضة. وتظل سيمنيا رمزاً للنضال من أجل حقوق النساء المتحولات جنسياً في الرياضة وتدعو إلى مشاركة عادلة دون تمييز. وتبقى التطورات محط متابعة من قبل الأطراف المعنية لتقييم أثرها على مشاركة الرياضيات في البطولات الدولية.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك