منوعات

الحكومة البريطانية تقترح حدًا أقصى قدره ساعتان لاستخدام الشاشات للأطفال الصغار

التوصيات الأساسية

توضح الإرشادات البريطانية الجديدة أنها لا تسمح باستخدام الشاشات للأطفال الرضّع دون سن الثانية باستثناء الأنشطة المشتركة مثل المكالمات المرئية، وتوصي ألا تتجاوز مدة استخدام الأطفال من سن الثانية إلى الخامسة ساعة واحدة يوميًا.

تتسق هذه التوجيهات مع توجيهات منظمة الصحة العالمية التي لا تشجع استخدام الشاشات للأطفال الرضّع دون سن الثانية، وبحد أقصى ساعة واحدة يوميًا للأطفال حتى عمر أربع سنوات أو أقل.

المزايا والعيوب

تتيح تقنية الشاشات اللمسية فرصًا جديدة للتعلم واللعب، لكنها تثير أسئلة حول تأثيرها على نمو الأطفال الاجتماعي والتواصل.

تؤكد الأبحاث أن الاستخدام المفرط للشاشات يرتبط بتراجع التفاعل الاجتماعي وتطور اللغة في بعض الحالات، كما قد يؤثر الاستخدام غير النشط سلبًا على الانتباه.

يتباين تأثير الاستخدام بحسب النوع والجودة والسياق، فالتجارب عالية الجودة والمدعّمة اجتماعيًا قد تعزز النمو، بينما قد يعوق الاستخدام السلبي أو المفرط التطور.

مهارات اللغة والتعاون

تُظهر الجوانب الإيجابية أن الاستخدام التفاعلي للتقنيات يعزز اللغة وسرد القصص وتبادل الأدوار والأنشطة التعاونية.

تساعد الشاشات اللمسية الأطفال على العمل معًا في المهام المشتركة، وتُعزز واجهات اللمس المتعدد حل المشكلات وتبادل الأدوار والحوار، مما يعزز التعاون والعلاقات بين الأقران.

أضرار الاستخدام السلبي وسبل التوازن

يؤدي الإفراط في استخدام الشاشات إلى تقليل التفاعل المباشر مع الآخرين ويضعف فرص ممارسة مهارات المحادثة والفهم العاطفي، خاصة عندما يُستخدم الجهاز في عزلة.

يتطلب الأمر من الكبار نمذجة استخدام الشاشات وتشاركها مع الأطفال، فمشاهدة الشاشات مع الأطفال بدلاً من تركها لتُشاهد وحدها يعزز الحوار التعليمي وجودة تجربة القراءة أو التعلم المشترك.

تشير الدلائل إلى أن السؤال ليس ما إذا كان ينبغي للأطفال استخدام الشاشات، بل كيف يجب استخدامها بشكل يحقق النمو الإيجابي، مع الحرص على اختيار محتوى عالي الجودة وتوفير سياق اجتماعي داعم.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى