رياضة

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية.. من سيبقى في الدوري؟

قاد فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات، إذ انتقل سريعاً من مشهد التتويج في دوري الدرجة الأولى إلى دائرة الصراع على البقاء في الدوري الممتاز، في تحول يعكس الفارق الكبير بين المنافسة على الصعود والهبوط. حسم الفريق لقبه في دوري الدرجة الأولى خلال موسمه الثاني بتحقيق العلامة الكاملة 48 نقطة دون أي خسارة أو تعادل، وهو إنجاز يعكس تطوراً فنياً واضحاً واستقراراً في الأداء بعد موسم أول لم يحسن فرض حضوره كمنافس بارز. ورغم تلك البداية القوية، واجه الفريق صعوبات في الدوري الممتاز وفقد توازنه منذ الجولات الأولى، مع بقاء جولتين فقط على نهاية الموسم. تظل النتيجة النهائية للموسم مرتبطة بمدى قدرة الفريق على استعادة المبادرة وتأكيد قدرته على البقاء بين الكبار أو العودة إلى الدرجة الأولى.

مسار نيوم في الممتاز

واجه نيوم في الدوري الممتاز واقعاً أصعب منذ البداية، إذ فشل في استثمار طبيعة الصعود وظهرت علامات التراجع مبكراً. اقتصرت نتائجه على فوز واحد مقابل تسع خسائر وتعادلين، ليجد نفسه في المركز الأخير برصيد ثلاث نقاط. ومع تبقي جولتين على نهاية الموسم، يخوض الفريق مواجهتين حاسمتين أمام النصر ثم أمام الاتحاد لتحديد مصيره بين البقاء في الأعلى أو العودة إلى الدرجة الأولى. تعكس هذه المعطيات الفوارق الفنية والخبرات التي تفصل بين الأندية في الدوري الممتاز وتؤكد أن التحدي الأكبر لم يحل بعد.

شعلة الشرقية في المعادلة

أما شعلة الشرقية فوضعه ليس أفضل حالاً، إذ دفعت سلسلة من النتائج السلبية الفريق إلى المركز الأخير برصيد ثلاث نقاط. وحقق الفريق فوزه الوحيد هذا الموسم أمام العُلا بنتيجة هدفين مقابل هدف في الجولة الثانية عشرة، فيما لم يتجاوز رصيده التهديفي 11 هدفاً. أوردت الإحصائيات أن أوريانا التوفي سجلت النصيب الأكبر من أهداف الفريق بثمانية، وأضافت لانا فراس هدفين، بينما سجلت باتريسيا باديلا هدفاً واحداً. ويخوض شعلة الشرقية مواجهتين حاسمتين أمام القادسية والهلال في محاولة أخيرة لإنقاذ موسمه من الهبوط.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى