اخبار الامارات

أمطار الخير ترسم الفرح.. والبر موطن يجمع العائلات

عمّ الفرح القلوب بجمال الطبيعة بعد هطول أمطار الخير والرحمة، إذ اندفعت الشلالات من أعالي الجبال وجرت الأودية والشعاب بقوة، فيما اكتست الأرض بحلة خضراء جذبت الزوار ومحبي الطبيعة والبر، لتجسد الصور عمق ارتباط المجتمع بالطبيعة وتحويل الأجواء الشتوية إلى لحظات فرح وذكريات لا تُنسى.

عقب التحذيرات من الاقتراب من مجرى الأودية والابتعاد عن المناطق الجبلية وبانتهاء منخفض العزم، باشرت الأسر الخروج إلى البر والمتنزهات للاستمتاع بالأجواء الشتوية.

طبيعة خلابة وأودية جارية.. الوجهة المفضلة للزائرين

قال المواطن جمعة أحمدي إنه خرج بعائلته إلى سوق الجمعة في منطقة مسافي، مستمتعاً بالأجواء الاستثنائية التي تحيط بالأودية والشعاب المنهمرة من أعالي الجبال.

وأوضح أن مشاهد تدفق المياه وسط الطبيعة الجبلية أضفت شعوراً عميقاً بالسعادة والامتنان، مؤكداً أن اختيارهم لإمارة الفجيرة جاء لما تتمتع به من طبيعة ساحرة تتحول فيها مياه الأمطار إلى مناظر تبعث الراحة والسكينة وتمنح العائلات فرصة للاستجمام والتقارب.

من جانبه، أضاف المواطن سعيد الشامسي أنه يحرص دائماً على استثمار الأجواء الماطرة بالخروج مع عائلته بعد استقرار الطقس، للاستمتاع بجمال الطبيعة ومتابعة جريان الأودية والشلالات.

وأكد أن هذه الأجواء تمثل متنفساً مثالياً للأسر، وتكسر الروتين اليومي، وتعيد الروابط العائلية، إلى جانب ما تحمله من آثار إيجابية على النفس والصحة العامة، مشيراً إلى أن أمطار الخير تمنح المكان روحاً مختلفة وتحوّله إلى وجهة مفتوحة للجميع.

أطفال يوثقون ذكرياتهم على مجرى الماء.

في إمارة رأس الخيمة تحولت المناطق الجبلية إلى ساحة مفتوحة للفرح

في رأس الخيمة تحولت المناطق الجبلية إلى ساحة مفتوحة للفرح تجمع فيها الأطفال والأسر للاستمتاع بالمشهد الفريد.

وتسهم الأمطار الغزيرة في تنشيط جريان الأودية والشعاب وارتفاع منسوب المياه خلف السدود، ما يعكس أثراً إيجابياً على المخزون المائي والبيئة المحلية.

وأكد سالم القايدي أن أمطار الخير تمثل دعامة رئيسية لدعم المخزون المائي من خلال زيادة المياه الجوفية ورفع منسوب المياه خلف السدود، بما يعزز استدامة الموارد الطبيعية وانتشار الرقعة الخضراء، وأشار إلى أن هذه الأجواء الشتوية تمثل فرصة ذهبية للأسر للتمتع بجريان المياه وانخفاض درجات الحرارة، حيث تتجمع العائلات والأطفال وسط الطبيعة، ما يعزز الروابط الاجتماعية ويترك ذكريات جميلة، ليشكل منصة مثالية لتعريف الأجيال الصغيرة بأهمية المحافظة على البيئة واستدامة الموارد الطبيعية.

وقال سيف المطوع من أهالي أذن إن المنطقة تحولت إلى وجهة عائلية جذبت الزوار من داخل الإمارة وخارجها، لتتحول إلى وجهة طبيعية جذبت الناس للاستمتاع بالأجواء المميزة.

وأشار عمر المعاني إلى أن قمة جبل جيس تكتسب رونقاً خاصاً خلال الأجواء الشتوية والماطرة لانخفاض درجات الحرارة فيها، ما يجعلها محطة مفضلة للعائلات ومحبي الطبيعة والطقس البارد، لتمنح الزوار فرصة رؤية المناظر الطبيعية وسط نسيم منعش وأجواء هادئة تبعث على الراحة والاسترخاء.

في منطقة العين.. أجواء البر والبحيرات الطبيعية

وفي منطقة العين لم يفوّت الأهالي فرصة التوجه إلى مناطق البر التي تتميز برمالها الذهبية، للاستمتاع بالأجواء الجميلة بعد استقرار الطقس، إلى جانب حرصهم على زيارة المواقع التي تشكلت فيها البحيرات الطبيعية وامتلأت فيها الأودية، معتبرين تلك الأماكن ملاذهم ووجهتهم المفضلة.

وتوافد الكثيرون إلى أجواء البر التي تشجع على ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، والاستمتاع بجلسات عائلية في الهواء الطلق، وتحقيق أقصى فائدة نفسية من الأجواء المنعشة.

ولم تخلُ المشاهد من تنظيم رحلات التخييم وصعود الكثبان الرملية التي تشكل لوحات فنية فريدة، وتجذب هواة الدراجات والمركبات ذات الدفع الرباعي لاستعراض المهارات بقيادة آمنة.

وقال عبدالرحمن الهاشمي: يفضل أهالي العين الاستمتاع بأجواء الطبيعة بعد هطول الأمطار من خلال تكثيف تنزهاتهم في المرافق المتنوعة والمختلفة، وأوضح أن نزهات البر العائلية تسهم في زيادة الألفة والترابط بين أفراد العائلة بشكل أكبر.

وأوضح أحمد الكعبي أن طلعات البر تكون عادة في الشتاء نظراً لجمال الأجواء وقضاء أوقات ممتعة يصعب تكرارها في غيرها من الفصول.

وهناك من يتجه أيضاً إلى البحيرات في منطقة العين التي تعتبر من الوجهات السياحية لتمنح المرتادين راحة وطمأنينة بعيداً عن وسائل العصر الحديث، كما يجد الأطفال متعتهم وراحة لهم وهم يمرحون في المكان.

وأكد حسن البلوشي أن جمالية رحلات البر لا تكتمل بدون صعود الكثبان الرملية الناعمة واختراق تلالها المتعرجة بسيارات الدفع الرباعي بقيادة مهرة، وهو يعشق هذه الهواية ويملك مهارات عالية في القيادة على الرمال.

وأكدت سوزان عمران أن الأجواء الشتوية تمثل فرصة نادرة لا بد من استغلالها، لأنها تحمل معانٍ الخير والرحمة والجمال، وأن هذا الطقس بث في يومها روحاً من الانتعاش والحيوية وكسر روتبة الأيام.

ومن جانبها عبّرت عذبة علي الشرقي عن سعادتها بالأجواء الشتوية معتبرةً أنها أجمل أوقات العام، وتستمتع باللعب والمرح خارج المنزل مع صديقاتها، وتنتظر موسم الأمطار لأنها تغيّر الروتين وتوفر بيئة تشجع على الحركة، مؤكدة أن الأجواء الماطرة صنعت لها ولأقرانها ذكريات جميلة.

أمن وسلامة

وفي إطار الحرص على سلامة مرتادي البر، شددت القيادة العامة لشرطة أبوظبي وبلدية مدينة العين على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة العامة خلال الرحلات البرية، وتجنب السلوكيات الخطرة والاستعراض غير المنظم، إلى جانب توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مجاري الأودية والسيول وتجمعات المياه حفاظاً على الجميع.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى