رياضة

ممثلو العرب في المونديال يضعون اللمسات الأخيرة قبل وديات صعبة

تعلن الاتحادات العربية أن نافذة المباريات الدولية الثانية تشكل مرحلة حاسمة في استعداداتها للمونديال عبر مواجهات ودية مرتبة دولياً. ستجمع مصر مع إسبانيا في برشلونة، وتستضيف السعودية صربيا في باكا توبولا، وتلتقي الجزائر مع الأوروغواي في تورينو، وتواجه المغرب الباراغواي في لنس، وتلعب تونس مع كندا في تورنتو، بينما يخوض الأردن مباراة أمام نيجيريا في أنطاليا. وتغيب قطر عن هذه النافذة بسبب إلغاء وديتين مع الأرجنتين وصربيا ضمن مهرجانها الكروي الذي أُلغي بسبب الحرب في المنطقة.

مواجهات النافذة والغيابات

أحرزت نتائج ودية أولى الجمعة الماضية لمنتخبات مصر والسعودية والمغرب والجزائر وتونس والأردن نتائج متباينة. ألحق المنتخب المصري بالمنتخب الجزائري هزيمة 4-0 في جدة. كما دكت الجزائر شباك غواتيمالا 7-0. وفقد الأردن فوزاً في المتناول عندما تعادل 2-2 مع كوستاريكا.

يخوض المنتخب المصري اختباراً مونديالياً عندما يحل ضيفاً على إسبانيا في برشلونة، وهو اللقاء الذي اعتبره إبراهيم حسن فرصة لتخفيف رهبة اللاعبين أمام منافس من العيار الثقيل. وأكد أن الهدف هو اكتساب خبرات إضافية وتجرِبة مواجهة منتخب قوي يمثل القمة الأوروبية. يغيب قائد الفريق محمد صلاح عن القائمة بسبب الإصابة، ما يجعل المهمة أمام الإسبان أصعب. وتبرز في صفوف الإسبان أسماء من العيار الثقيل مثل لامين جمال وبيدري وفيران توريس وباو كوبارسي.

التحدي السعودي أمام صربيا

تواجه السعودية نظيرتها صربيا في ملعب تي إس سي أرينا بمدينة باكا توبولا ضمن هذه النافذة. عقب الخسارة 0-4 في جدة أمام مصر، واجه المدرب الفرنسي هيرفي رينارد انتقادات واسعة. استدعى رينارد عناصر جديدة من المنتخب الرديف، مثل الحارس محمد العويس ونواف بوشل وحمد اليامي وعبد العزيز العليوة ومحمد محزري ومحمد المجحد، واستبعد علي لاجامي ومراد هوساوي لأسباب فنية. يأمل الأخضر في تحسين الصورة وإظهار مستوى يعكس جاهزيته للمونديال أمام منافس قوي.

الجزائر والأوروغواي في تورينو

تصطدم الجزائر بالأوروغواي على ملعب أليانتس ستاديوم بتورينو، عقب فوزها 7-0 على غواتيمالا في جنوى. وسيكون اللقاء اختباراً حقيقياً لمدرب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، خصوصاً بعد تعليقات ساخرة انتشرت حول مواجهة غواتيمالا. قال بيتكوفيتش إن مواجهة غواتيمالا كانت فرصة لتقييم مستوى المنتخب، وسيواجه الأوروغواي بفريقه الحالي. يأمل الجزائريون في تقديم أداء يقودهم إلى نتائج قوية أمام منافس يملك تاريخاً في التصفيات الدولية.

المغرب وتوليفة وهبي

يخوض المغرب ثاني تجاربه الودية بقيادة مدربه الجديد وهبي أمام باراغواي في مدينة لنس الفرنسية، بعد تعادله 1-1 مع الإكوادور في مدريد. اعتمد وهبي على الركائز الأساسية مع إجراء ثلاثة تغييرات، شملت عودة مدافع كريستال بالاس شادي رياض والمدافع عيسى ديوب ولاعب الوسط ربيع حريمات. وعبر عن سعادته بمواجهة منتخب من أميركا اللاتينية وقال إن هدف المباراة الفوز والتأهب لكأس العالم. أضاف أنه سيختار دائماً أفضل تشكيلة للمنافسة ويضعها في خدمة التطلعات.

تونس وتحدياتها أمام كندا

تخوض تونس ثاني مبارياتها بقيادة المدرب صبري لموشي خلفاً لسامي الطرابلسي المقال، وتلتقي كندا ضمن فعاليات العرس العالمي. بعد فوزها على هايتي 1-0 في المباراة الأولى، قال لموشي إن هناك أموراً إيجابية لكنها تحتاج مزيداً من الانسجام والخبرة. وأشار إلى أن هناك وضعيات وتشكيلة وتنظيم مختلفين في المباراة التالية أمام كندا مع تهيئة الفريق لخوض كأس العالم. ويسعى النسور إلى تقديم أداء أفضل وتطوير الروح القتالية في هذه المرحلة التحضيرية.

الأردن أمام نيجيريا في أنطاليا

يواجه الأردن، الذي سيشارك في المونديال للمرة الأولى في تاريخه، اختباراً حقيقياً أمام نيجيريا في أنطاليا التركية. كان الأردن قد فرّط في تقدمين أمام كوستاريكا وسقط في التعادل 2-2، وفق ما أكده المدرب جمال السلامي. دعا السلامي اللاعبين إلى الثقة والطموح والتعلّم من تجارب المغرب في مونديال قطر 2022. وأوضح أن المفاجآت تبقى واردة في البطولات الكبرى وأن خطواتهم يجب أن تكون متدرجة نحو هدفهم العالمي.

تؤكد هذه المواجهات والتحضيرات أن المباريات الودية تشكل منصة لاكتساب الخبرة وبناء التشكيلات قبل العرس العالمي. تسعى المنتخبات العربية إلى تقديم عروض قوية وتحسين موقعها في تصنيف المجموعات عبر هذه اللقاءات الدولية. وتبقى الرهانات كبيرة أمام جميع الفرق مع اقتراب موعد انطلاق المنافسات الكبرى.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى