رياضة

مارتينيز يواصل دعم رونالدو: النهاية لم تُكتب بعد

أعلن المدرب روبرتو مارتينيز عقب تعادل البرتغال سلباً أمام المكسيك أن مستقبل رونالدو الدولي لم يُحسم بعد. وأكد أن الحديث عن اعتزال قريب سيظل سابقاً لأوانه، فالمسألة مرتبطة بإرادة اللاعب وليس بعمره. وأوضح أن القرار النهائي في اليد الشخصية لرونالدو، وأنه لم يُبدِ حتى الآن أي نية للتوقف رغم اقترابه من سن 41 عاماً. كما أشار إلى أن غياب رونالدو كان واضحاً بسبب إصابة في أوتار الركبة.

دافع مارتينيز بقوة عن القيمة الفنية لرونالدو، منتقداً الحكم عليه من خلال الماضي فقط دون الانتباه إلى ما يقدمه الآن. وأوضح أن رونالدو تغيّر دوره تكتيكيّاً ليصبح مهاجماً صريحاً رقم 9، بدلاً من جناح كما كان في فترتيه مع مانشستر يونايتد وريال مدريد. وأضاف أن الانتقادات التي وُجهت له بعد بطولة أوروبا لا تعكس الصورة كاملة، خصوصاً في ظل مساهماته المستمرة مع المنتخب. وأكد أن رونالدو يبقى عنصراً أساسياً في المنظومة الحالية رغم تغيّر موقعه داخل الملعب.

الجوانب الذهنية والدافع المعنوي

وأشار مارتينيز إلى أن الجانب الذهني يغيب غالباً عن الأرقام والإحصاءات. وأوضح أن ما يميّز رونالدو في هذه المرحلة ليس فقط إمكاناته الفنية، بل قدرته على الحفاظ على الحافز والتعامل مع الضغوط. وذكر أنه منذ توليه المهمة كان حريصاً على فهم عقلية اللاعبين الكبار، فبعضهم يرى في المعسكرات الدولية فرصة للراحة، لكن رونالدو يحضر دائماً بروح المنافسة والتفاني لخدمة المنتخب.

وأكد أن رونالدو لا يزال يطمح إلى بلوغ 1000 هدف في مسيرته الاحترافية، وهو قريب من هذا الرقم رغم وجود عشرات الأهداف المتبقية. وأشار إلى أن الحديث عن نهاية مسيرته لا يستند إلى معطيات واقعية، وأن الباب لا يزال مفتوحاً أمام استمرار أحد أساطير اللعبة. ومع اقتراب كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يظل رونالدو جزءاً من التخطيط المستقبلي للمنتخب وتظهر التصريحات أن هذا الخيار مستمر ما دام هناك دعم فني وذهني له.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى