
خيرية الشارقة تمد يد العون للمتضررين من الأمطار
استجابة جمعية الشارقة الخيرية للأزمة الجوية الأخيرة
باشرت جمعية الشارقة الخيرية تفعيل منظومتها المتكاملة لإدارة الأزمات فور تأثر بعض مناطق الإمارة بالحالة الجوية الأخيرة وما صاحبها من أمطار غزيرة، لتباشر فرقها الميدانية مهام الإغاثة والدعم بشكل فوري ومنظم.
أكد علي محمد الراشدي، رئيس فريق الأزمات والكوارث في الجمعية، أن سرعة الاستجابة لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة استعدادات مسبقة وخطط مدروسة تم تطويرها بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث والشركاء الاستراتيجيين، بما مكّن الجمعية من التعامل مع تداعيات الحالة الجوية بكفاءة عالية منذ بدايتها.
وأوضح أن الجمعية شكّلت ثلاث فرق ميدانية متخصصة انتشرت في مدن ومناطق الإمارة، شملت مدينة الشارقة والمنطقتين الوسطى والشرقية، حيث عملت على الوصول إلى الأسر المتضررة ميدانياً وتقييم أوضاعها بدقة وإعداد كشوفات تفصيلية باحتياجاتها الفعلية، بما يضمن إيصال الدعم إلى مستحقيه وفق أعلى معايير الكفاءة والعدالة.
وبيّن الراشدي أن فرق العمل تواجدت في قلب الحدث منذ اللحظة الأولى، حيث تم توفير البطانيات ومستلزمات الدفء الأساسية للأسر التي تضررت مساكنها، إضافة إلى تأمين الاحتياجات الغذائية اليومية، إذ وفّرت الجمعية أكثر من 1000 وجبة يومياً موزعة على وجبات الإفطار والغداء والعشاء منذ بدء الأزمة، فضلاً عن توزيع 2000 وجبة إضافية، في مؤشر يعكس تصاعد وتيرة العمل الإغاثي واستمراريته.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك