
ما أفضل وقت لتناول فيتامين د لدى مرضى السكري؟
فيتامين د وسكر الدم
توضح الدراسات وجود علاقة بين انخفاض مستويات فيتامين د وزيادة خطر الإصابة بداء السكري، ما يجعل هذا الفيتامين محور اهتمام خاص لدى المرضى. يبرز دور فيتامين د في تنظيم هرمون الإنسولين ومستويات الغلوكوز من خلال تعزيز قدرة الإنسولين على نقل الغلوكوز إلى الخلايا، إضافة إلى مساهمته في تنظيم مستويات الكالسيوم وربط تأثيره بمستقبلات خلايا بيتا في البنكرياس. كما يحفز فيتامين د إفراز الإنسولين ويساعد في تقليل الالتهابات التي تعد من العوامل الرئيسية في مقاومة الإنسولين وداء السكري من النوع الثاني.
امتصاص أفضل مع الوجبات
تشير النتائج إلى أن امتصاص فيتامين د يتحسن عند تناوله مع وجبة تحتوي على دهون، لأنه من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون. في الواقع، أشارت دراسة شملت 17 شخصاً إلى زيادة مستويات الدم بنحو 50 في المئة عند تناوله مع الوجبة الرئيسية بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر. وأظهرت دراسة أجريت عام 2014 على 50 من كبار السن أن تناوله مع وجبة دهنية رفع مستوياته بنسبة 32 في المئة خلال 12 ساعة مقارنة بتناوله مع وجبة خالية من الدهون. ولتقوية الامتصاص، ينصح بإدراج مصادر صحية للدهون ضمن النظام الغذائي مثل الأفوكادو والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية ومنتجات الألبان كاملة الدسم والبيض.
إدراج في الروتين اليومي
يُفضل بعض الأشخاص تناول مكملات فيتامين د في الصباح، وهو خيار عملي يساعد على الالتزام بالجرعة اليومية. ويربط تناول الفيتامين مع وجبة الفطور بتسهيل التذكّر خصوصاً لدى من يعتمدون على عدة مكملات غذائية. وتبقى المواظبة على تناوله بشكل منتظم العامل الأهم في الحفاظ على مستوياته الطبيعية في الجسم. وتؤكد العوامل أن انخفاض مستويات فيتامين د قد يؤثر سلباً في كفاءة الخلايا المسؤولة عن إنتاج الإنسولين، ما ينعكس على قدرة الجسم في تنظيم سكر الدم.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك