
بوتر يعيد السويد إلى مونديال 2026
أعلن الاتحاد السويدي تعيين غراهام بوتر مدرباً لمنتخب السويد في أكتوبر الماضي عقب فوز الفريق 3-2 على بولندا بهدف متأخر حجز به مقعده في كأس العالم. وكان أبناؤه حاضرين في الصف الأمامي خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة. وتُظهر هذه اللحظة الاحتفال والانتقال من التحديات إلى فرصة تاريخية للمنتخب.
أقالت الإدارة المدرب يون دال توماسون من منصبه بعد أربع مباريات من بداية مشوار التصفيات الكارثي التي استمرت ست مباريات. ترك الفريق وهو يملك نقطة واحدة فقط مع أمل ضئيل في التأهل إلى الملحق عبر مسار دوري الأمم الأوروبية. وتولى بوتر المهمة ليضع خطاً جديداً ويعيد الأمل إلى تشكيلته. وبدا أن التغيير في القيادة أحدث دفعة معنوية لدى اللاعبين.
خطة اللعب الجديدة
بدأ بوتر مع المنتخب بوضع خطة لعب جديدة تتركز على الدفاع بالمنطقة وتبتعد عن المراقبة الفردية المعقدة. استبدل طريقة اللعب السابقة بمفاهيم أبسط تتيح تغطية المساحات بشكل منظم. ورغم إصابة ديان كولوسيفسكي وألكسندر إيزاك وتراجع الهجوم، ظل وجود فيكتور جيوكيريس جزءاً أساسياً من الخطة بتمرير الكرة إلى مهاجم آرسنال ليفتح التسجيل. أدى ذلك إلى اعتماد الفريق على تحويلة هجومية منسقة تقوده إلى مواجهة حاسمة.
بعد ذلك حددت القرعة Sweden في مواجهة أوكرانيا في الملحق، مع احتمال مواجهة بولندا أو ألبانيا في حال الفوز. قاد بوتر طاقمه في وضع خطة يمكن للاعبين تنفيذها وتجنب النظام السابق المعقد. سهل وجود جيوكيريس في خط الهجوم تمرير الكرة إلى المهاجم وتوظيفه لإنهاء الهجمات. سجل جيوكيريس ثلاثية أنهت مواجهة أوكرانيا وتوجت Sweden بالتأهل إلى النهائيات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ردود الفعل الجماهيرية والتطلع للمونديال
تعرض بوتر لصيحات استهجان من قبل بعض المشجعين عند توليه المسؤولية، لكنها تحولت إلى دعم مع استعداد الفريق لمواجهة هولندا واليابان وتونس في المجموعة. قال بوتر إنه يحب كرة القدم السويدية ويحب السويد، وسيبقى ممتناً لما وفرته له من فرص. أشار إلى أن المشاركة في تلك اللحظة كانت شرفاً عظيماً وأن الجمهور يجب أن يستمتعوا بالصيف السويدي مع كأس العالم.
وأضاف أن وجود أبنائه في المدرجات وهو يرتدي قمصان المنتخب يعكس أجواء العائلة والوطنية حول الحدث، وأنه سيواصل العمل مع الفريق لتحويل هذا النجاح إلى إنجاز مستدام. وشدد على أنه سيظل ممتناً دائماً للفرص التي أتيحت له مع المنتخب السويدي. اختتم قائلاً إنه فخور بأن يكون جزءاً من هذه الرحلة وأن المشجعين سيشهدون مواصلة الجهد في المستقبل.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك