
نوع من الصابون يعزز مقاومة المضادات الحيوية
أعلن فريق دولي من الباحثين في بيان يوم الثلاثاء أن الصابون والمناديل والبخاخات المطهرة التي تحتوي مركبات مضادة للبكتيريا تساهم بشكل غير مباشر في تفاقم مقاومة مضادات الميكروبات عالميًا وتقلل الفائدة الصحية لمعظم المستهلكين. وأشار الفريق إلى أن هذه المنتجات لا تقدم فائدة صحية إضافية لمعظم المستهلكين. وتتضمن المراجعة التي شملت باحثين من جامعات ومعاهد في الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وسويسرا. وتوضح النتائج أن هناك أدلة متزايدة على أن مركبات الأمونيوم الرباعية والكلوروكسيلينول في هذه المنتجات يمكن أن تعزز مقاومة البكتيريا ليس فحسب للمواد الكيميائية نفسها، بل أيضًا للأدوية المضادة الحيوية الأساسية.
دلائل وتداعيات المراجعة
وتشير أدلة مخبرية وتطبيقية إلى أن المستويات البيئية لهذه المواد في البيئات المحيطة تساعد البكتيريا المقاومة على البقاء والانتشار. وتزيد هذه المواد المقاومة المتبادلة للمضادات الحيوية المهمة وتؤدي إلى تغييرات جينية دائمة في الميكروبات، بما في ذلك تبادل جينات المقاومة. ويشير الباحثون إلى أن مرور الوقت قد يتيح لهذه التحولات أن تسمح للسلالات المقاومة بالسيطرة على مواجهة الأمراض. كما أن الأدلة تشير إلى أن المبيدات الحيوية في العديد من المنتجات الاستهلاكية لا تقدم فائدة صحية إضافية وتثير مخاوف بشأن المقاومة والسمّية.
التوصيات والسياسات الصحية
وتوصي السلطات الصحية، بما في ذلك إدارة الغذاء والدواء الأميركية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، بغسل اليدين بالصابون العادي بدلاً من الصابون المضاد للبكتيريا. وينادي الفريق بإدراج المبيدات الحيوية في المنتجات الاستهلاكية صراحة في خطة العمل العالمية المقبلة بشأن مقاومة مضادات الميكروبات، مع وضع أهداف واضحة للخفض ومتابعة بيئية. كما يحث الحكومات الوطنية على تقييد استخدام المكونات المضادة للميكروبات في المنتجات المنزلية عندما لا يوجد دليل على فعاليتها، وعلى تنظيم حملات توعية عامة لمواجهة الخرافة القائلة بأن هذه المنتجات ضرورية للنظافة اليومية.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك