منوعات

مرض تنفسي يسببه المطر.. تعرف على الأعراض والوقاية

أمطار وزيادة الإصابات التنفسية

تزداد خطر الإصابة بالأمراض التنفسية مع أمطار غزيرة وتقلبات الطقس، حيث تصبح الرطوبة والبرودة بيئة مناسبة لنمو الجراثيم وانتقال العدوى عبر الرذاذ واللمس والأسطح الملوثة.

أسباب وانتشار العدوى في موسم الأمطار

يتسبب الغبار والرطوبة في تزايد الجراثيم وتزداد فرص انتقال العدوى من خلال الرذاذ الذي يخرج مع السعال أو العطاس، كما يمكن أن ينتقل المرض عن طريق لمس أسطح ملوثة ثم لمس العينين أو الأنف، وقد ينتقل من شخص لا تظهر عليه الأعراض إلى آخرين حسب نوع العامل الممرض.

الأعراض ومدة حضانة الالتهاب الحاد للبلعوم

تشمل الأعراض ألمًا في الحلق وصعوبة في البلع وسعال وصداع وارتفاعًا في الحرارة وتضخمًا في الغدد اللمفاوية، وتظهر الأعراض عادة عندما يبدأ العامل الممرض في التكاثر داخل البلعوم. تتفاوت مدة حضانة الفيروسات عادة من يوم إلى ثلاثة أيام، بينما قد تستمر حضانة البكتيريا مثل العقدية من يومين إلى خمسة أيام.

أسباب الالتهاب وأدوارها في العدوى

تنتمي الغالبية إلى عدوى فيروسية (حوالي 40-80%)، وتليها عدوى بكتيرية (حوالي 20%)، وتكون المصادر الرئيسية عادة فيروسات الأنف والفيروسات الغدية وكورونا، وتتشابه الأعراض بين الأسباب رغم اختلافها في شدة العدوى، وتكون المكورات العقدية أبرز البكتيريا المرتبطة بالمرض وتنتشر عبر المخاط واللعاب والبلغم.

الوقاية والرعاية الذاتية أثناء النوبة

تخفف العناية الذاتية الأعراض حين تكون العدوى فيروسية بمسكنات وآرشات وخافضات الحرارة، بينما قد يحتاج الأمر في الحالات البكتيرية إلى مضادات حيوية كما يحددها الطبيب، مع الحرص على الراحة وشرب كميات كافية من الماء وتدفئة الجسم وتناول عصير الليمون بالعسل وتغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال.

طرق الوقاية خلال موسم الأمطار

يُنصح بتجنب الاقتراب من المصابين وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، وغسل اليدين جيدًا والابتعاد عن لمس العينين والأنف، والحفاظ على النوم الكافي وممارسة الرياضة وتجنب الأماكن المزدحمة أثناء تفشي المرض لضمان تقليل فرص الانتشار.

متى يجب طلب الرعاية الطبية

اطلب الرعاية الطبية إذا كان الإفراز المخاطي أخضرًا أو أصفرًا، أو حدث ألم في الأذن أو طنين، أو وجود حمى شديدة، أو صعوبة في التنفس، أو استمر ارتفاع الأعراض أكثر من 7 أيام أو لم يتحسن العلاج خلال يوم أو يومين.

المضاعفات المحتملة

تكون المضاعفات في الالتهاب الفيروسي عادة منخفضة، بينما قد يصاحبها عدوى بكتيرية، وتشتمل مضاعفات الالتهاب العقدي على الخراجات والتهاب الجيوب والتهاب الأذن والتهاب العقد اللمفاوية، كما قد تؤدي المضاعفات غير المرتبطة بالخراج إلى أمراض القلب الروماتيزمية أو أمراض الكلى أو حمى روماتيزمية في حالات نادرة.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى