
أسباب الغثيان وسبل الوقاية منه
تشعر غالباً بالرغبة في التقيؤ كإحساس بالدوار والانزعاج في المعدة، قد يظهر فجأة أو يتطور تدريجيًا، ويرتبط غالبًا بوظائف الجهاز الهضمي أو بتفاعل الدماغ مع إشارات من الجسم والبيئة المحيطة.
ليس الغثيان مرضًا بذاته، بل علامة تحذيرية قد تكشف عن اضطراب مؤقت أو حالة صحية تحتاج إلى الانتباه. تتفاوت شدته بين انزعاج بسيط وبين حالة مزعجة قد تعيق تناول الطعام أو أداء الأنشطة اليومية.
أسباب الغثيان وتفسير حدوثه
يرتبط هذا الشعور غالبًا بخلل مؤقت في توازن المعدة أو بتفاعل غير عادي بين الدماغ والجهاز الهضمي. ومن أبرز المحفزات اضطرابات الحركة أثناء السفر، أنواع الصداع، حالات التوتر النفسي، أو تناول وجبات ثقيلة أو أطعمة ذات روائح قوية قد تهيج بطانة المعدة.
كما قد ينتج عن عدوى فيروسية تؤثر في المعدة والأمعاء، أو الارتجاع الحمضي الذي يصعد بمحتويات المعدة إلى المريء. وفي حالات أخرى قد يصاحب الغثيان فترات الحمل نتيجة تغيرات هرمونية، إضافة إلى تأثير بعض الأدوية وعوامل مثل الجفاف.
وعندما يستمر لفترات طويلة أو يصاحبه ألم شديد أو اضطرابات عصبية، فقد يشير ذلك إلى حالات أعمق مثل التهابات داخلية، بطء تفريغ المعدة، أو مشكلات في الجهاز العصبي المركزي.
من الناحية الفسيولوجية، يحدث الغثيان عندما تتلقى مراكز معينة في الدماغ إشارات من المعدة أو الأذن الداخلية أو الدم، فتُفسر هذه الإشارات كتهديد محتمل وتؤدي إلى الرغبة في التقيؤ كآلية دفاعية.
تخفيف الأعراض ومتى يصبح الأمر مقلقًا
يمكن تقليل الإحساس بالغثيان بالراحة وتجنب الحركة المفاجئة، كما أن التنفس في هواء نقي وتناول مشروبات خفيفة قد يساعدان في تهدئة الإحساس.
توفر بعض المكوّنات الطبيعية تهدئة، مثل الزنجبيل الذي يسهم في استقرار المعدة والنعناع الذي يخفف التشنجات، ويُنصح بتقسيم الغذاء إلى وجبات صغيرة ومتكررة وتجنب الأطعمة الدهنية والحارة.
إذا كان الغثيان ناجمًا عن دواء معين، فقد يصف الطبيب أدوية مضادة للغثيان أو يغيّر النظام العلاجي وفق حالة الشخص الصحية.
قد يصبح الأمر خطيرًا إذا استمر لأيام أو صاحبه فقدان القدرة على الاحتفاظ بالسوائل، أو وجود دم، أو ارتفاع حرارة ملحوظ، كما أن الجفاف من أبرز المضاعفات الخطيرة، خاصة مع قلة البول أو دوار مستمر أو جفاف الفم.
ويهم الانتباه في حالات خاصة مثل كبار السن أو الحوامل أو من يعانون أمراض مزمنة، فقد يتطلب الوضع متابعة طبية أقوى وربما تدخل طبي فوري في حال الاشتباه بتعرّض الشخص لمادة ضارة.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك