
قفزة في عوائد السندات الأميركية مع تلاشي آمال التهدئة وتزايد مخاوف التضخم
ارتفعت عوائد السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 5 نقاط أساس لتصل إلى 4.376 في المائة، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رؤية ضبابية حول موعد إنهاء الصراع وتنصل من مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز. وأدى ذلك إلى اشتعال أسعار النفط وتزايد مخاوف المستثمرين من موجة تضخمية جديدة قد تقضي على فرص تخفيض السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ويبدو أن آمال خفض الفائدة في المدى القريب تتراجع مقارنة بالتوقعات قبل اندلاع الحرب.
أدى ارتفاع عقود برنت الآجلة بمقدار 6 في المائة إلى إعادة تسعير الأسواق لتوقعات الفائدة؛ حيث استبعد المستثمرون خيار خفض الفائدة لهذا العام تماماً، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى خفض قدره 50 نقطة أساس قبل اندلاع الحرب. ويرى خبراء الاستراتيجية أن خطاب ترامب لا يوحي بأن الأزمة في المضيق ستنتهي قريباً، بل تشير مخاطر الهجمات إلى احتمال استمرار الإغلاق لشهر إضافي على الأقل، وهو ما يعرقل سلاسل التوريد الحيوية. وتبدأ آثار هذه الموجة التضخمية في الظهور فعلياً مع تجاوز أسعار البنزين 4 دولارات للغالون في بعض الولايات الأميركية، بينما أظهرت مسوح التصنيع ارتفاعاً في مؤشر الأسعار المدفوعة إلى نحو 4 في المائة سنوياً. وتتجه الأنظار الآن نحو تقرير الوظائف لشهر مارس المتوقع أن يظهر نمواً بنحو 60 ألف وظيفة، وهو ما قد يدفع الأسواق لتعديل توقعاتها بشأن رفع سعر الفائدة لمرة أو مرتين.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك