منوعات

اليوم العالمى للتوحد: 10 أخطاء شائعة يجب الانتباه إليها إذا كان طفلك عنده توحد

نُحيّي العالم في اليوم العالميّ للتوحد في الثاني من أبريل بمساعٍ لرفع الوعي وفهم احتياجات أطفال طيف التوحد وتوفير بيئة أكثر قبولاً لهم.

أفكار أساسية للتعامل اليومي

يؤكد اليوم العالمي للتوحد على أهمية الروتين اليومي لإشعار الأطفال بالأمان والاستقرار، ويدفعنا إلى إدخال أي تغيير تدريجيًا مع تهيئة مسبقة باستخدام جداول بصرية أو قصص اجتماعية تساعده على توقع ما سيحدث.

لا تتجاهل الإشارات غير اللفظية؛ قد يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة في فهم لغة الجسد والتواصل البصري، لذا من الأفضل توفير بيئة مريحة والانتباه إلى إشاراتهم الخاصة لفهم احتياجاتهم ومشاعرهم بدقة.

تعاني كثير من الأطفال من فرط الحساسية تجاه الأصوات أو الإضاءة أو اللمس والروائح، لذلك من المهم توفير بيئة هادئة وتقليل المحفزات واستخدام وسائل مساعدة مثل سماعات عازلة أو أدوات حسية تساعدهم على التكيف.

لا تهمِل الاحتفال بالإنجازات الصغيرة، فكل خطوة تقرب الطفل من هدف وتزيد ثقته بنفسه وتحفزه على الاستمرار.

استخدم لغة بسيطة وواضحة، وقلّم التعليمات إلى خطوات محددة، مع الاعتماد على وسائل بصرية عند الحاجة.

لا تقارن الطفل بالآخرين، فلكل طفل مساره وتقدمه الخاص.

يحتاج تعزيز السلوك إلى اتساق واضح من جميع المحيطين بالطفل؛ الردود المتوافقة ترسّخ الفهم وتدعم السلوك الإيجابي.

يُفضل تعويد الطفل على التفاعلات الاجتماعية تدريجيًا من خلال ألعاب وأدوار في بيئة آمنة وتدريب بسيط.

تُعزّز الوسائل البصرية الفهم والتواصل، مثل الجداول المصورة وبطاقات الصور، لأنها تساعد الطفل على توقع الأحداث وتقليل التوتر وتدعم استقلاليته.

لا تقلل من قدرات الطفل في التعلم؛ لديهم إمكانات للنمو والإنجاز إذا توفر لهم الدعم المناسب والفرص الكافية.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى