
مونديال العائدين: مصر تتصدر القائمة وعودة تاريخية للكونغو والعراق
تعلن النسخة المرتقبة من نهائيات كأس العالم 2026 أنها ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وتبرز عودة لافتة لعدد من المنتخبات الغائبة منذ سنوات طويلة، ما يعكس تحولات كبيرة في خريطة كرة القدم العالمية. وتمنح هذه العودة البطولة طابعًا استثنائيًا قبل انطلاقها في يونيو المقبل، بينما تتجه الأنظار إلى المشاركة الواسعة من تلك الفرق العائدة. وتفتح هذه التغيرات باب قصص جديدة ومفاجآت محتملة تعزز من حماس المتابعين حول العالم.
عوائد أوروبية بارزة
عاد منتخب التشيك إلى المونديال بعد غياب دام 20 عامًا، وذلك عقب فوزه على الدنمارك بركلات الترجيح في الملحق الأوروبي. كما حجز منتخب تركيا مقعده في النهائيات بفوز صعب على كوسوفو بهدف دون رد في النهائي الأوروبي للملحق. ومن جهة أخرى، واصل منتخب إيطاليا غيابه عن المونديال للمرة الثالثة تواليًا بعدما سقط أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في الملحق.
عوائد أوروبية إضافية
حققت النمسا التأهل للمونديال للمرة الثامنة في تاريخها والأولى منذ 28 عامًا، مع ذكر مشاركاتها السابقة في 1934 و1954 و1958 و1978 و1982 و1990 و1998. انضمت اسكتلندا إلى العائدين للمونديال بعد غياب منذ 1998، بينما تصدّرت النرويج مجموعتها لتعود إلى النهائيات بعد 28 عامًا. ويعود السويد إلى العرس العالمي بعد غياب 8 سنوات.
عروض عربية وأفريقية وآسيوية
في العالم العربي، يعود منتخب مصر إلى المونديال بعد غياب 8 سنوات، ويخوض المشاركة بقيادة محمد صلاح ويأمل في أن يعكس حضورهم تطور الكرة المصرية. كما يعود منتخب الجزائر إلى الساحة العالمية للمشاركة الخامسة في تاريخه، بعد غياب عن 2018 و2022. وتبرز هذه العودات العربية كجزء من حركة إعادة تشكيل المشهد الكروي في المنطقة.
المغامرات العربية العراقية وأفريقية أخرى
حقق منتخب العراق مقعده في النهائيات للمرة الأولى منذ 40 عامًا، بعد فوزه على بوليفيا 2-1 في نهائي الملحق العالمي، ليخطف بطاقة التأهل إلى المونديال المرتقب في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتعد هذه العودة تاريخية وتفتح صفحة جديدة في مسيرة الكرة العراقية على الساحة الدولية. ويعزز وجود العراق حضور القارة العربية في الحدث الكروي الأكبر عالميًا.
أحداث قارية وميراث عالمي
نجحت جمهورية الكونغو الديمقراطية في كتابة التاريخ بتأهلها إلى كأس العالم 2026 بعد فوزها على جامايكا 1-0 في الوقت الإضافي، وهي تعود للمونديال بعد غياب 52 عامًا منذ ظهورها الأول عام 1974 تحت اسم زائير. وفي أمريكا الجنوبية تأهلت باراغواي إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعدما أنهت التصفيات في المركز السادس من كونميبول، وهو العودة الأولى للفريق منذ مونديال 2010 بجنوب إفريقيا. وتعود كولومبيا إلى الساحة العالمية للمرة السابعة في تاريخها، بعدما غابت عن مونديال 2022 في قطر.
أمريكا الشمالية والأوقيانوسيا
وفي قارة أمريكا الشمالية، تأهل بنما إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعدما تغلبت على السلفادور بثلاثة أهداف نظيفة، ليضمن صدارة مجموعته وحجز بطاقة التأهل للمونديال. وبهذا تتواصل سلسلة المفاجآت مع تأهل هايتي للمونديال للمرة الثانية في تاريخها، عقب فوزها على نيكاراجوا 2-0. كما تأهلت نيوزيلندا إلى المونديال للمرة الثالثة تاريخيًا، بعد مشاركتين سابقتين في 1982 و2010.
التوسع التاريخي للنهائيات
ولا شك أن هذه العودات الجماعية تمنح نسخة 2026 طابعًا خاصًا، حيث تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وهو ما يفتح بابًا أمام قصص جديدة ومفاجآت متوقعة في منافسات البطولة. وتبرز التغييرات في التوازنات العالمية أن صراع الكبار مع العائدين سيعيد تشكيل خريطة المنافسة على اللقب والبطاقات المؤهلة. وتبقى التوقعات مرتبطة بمدى قدرة الفرق العائدة على استغلال هذا التوسع في حجم البطولة والفرص التي يتيحها ضمن منافساتها المشوقة.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك