اقتصاد

سندات منطقة اليورو تنهي هدنة الأيام الثلاثة وتترقب سيناريو رفع الفائدة

أنهت عوائد السندات الألمانية، المؤشر الرئيسي في منطقة اليورو، انخفاضها الذي استمر ثلاثة أيام يوم الخميس. رفع المتداولون رهاناتهم على زيادة أسعار الفائدة، بعد تلاشي آمال تخفيض التصعيد في النزاع الإقليمي. ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساسية ليصل إلى 3.03 في المئة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 4.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.65 في المئة، في ظل توقعات بتشديد السياسة النقدية.

تطورات العوائد الإيطالية

تفاوتت عوائد السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات، فارتفعت بمقدار 8 نقاط أساس لتصل إلى 3.93 في المئة، بعد أن بلغ أعلى مستوى له منذ يوليو 2024 عند 4.142 في المئة الأسبوع الماضي. وسجل الفارق بين العوائد الإيطالية والألمانية 89 نقطة أساس، بعد أن بلغ 63 نقطة أساس قبل بدء الحرب، ثم تراجع إلى 53.5 نقطة أساس في منتصف يناير، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس 2008. ونظراً لحجم الدين العام الكبير، تواجه إيطاليا مخاطر أعلى مع ارتفاع أسعار الفائدة، ما يزيد تكاليف خدمة الدين. وتوقع المحلل كريس أتفيلد أن يصل فارق العوائد بين السندات الإيطالية والألمانية لأجل 10 سنوات إلى نحو 100 نقطة أساس بنهاية الربع الثاني، وربما يصل إلى 140 نقطة أساس إذا حدث سيناريو معاكس يسمح بتدخل البنك المركزي الأوروبي باستخدام أداة حماية العوائد.

الفروق بين العوائد وفرص التدخل المحتمل

بلغ فارق العائد الفرنسي على السندات الألمانية 71 نقطة أساس، بعد أن كان 58 نقطة أساس قبل النزاع. وتبقى فرنسا ضمن الدول التي تتأثر بتكاليف التمويل المرتفعة مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة. ونظراً لاحتمال ارتفاع الدين العام، تتزايد مخاطر زيادة تكاليف التمويل لإيطاليا، مما يضاعف عبء خدمة الدين في ظل بيئة تمويل أشد تقلباً. كما أشار المحللون إلى احتمال وصول فارق العوائد بين سندات فرنسا وألمانيا لمدة 10 سنوات إلى 100 نقطة أساس بنهاية الربع الثاني، وقد يصل إلى 140 نقطة أساس في سيناريو يتيح تدخل البنك المركزي الأوروبي باستخدام أداة حماية العوائد.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى