
اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري تحتفي بنماذج تجسد الصورة الحضارية لدبي
أشاد معالي عبد الله محمد البسطي بالمبادرات المجتمعية التي عكسها أفراد من المجتمع في دبي، والتي جسدت الصورة الحضارية للمدينة وروح المسؤولية وحس المبادرة والقيم التي أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في مجتمع دبي من مظاهر الإيجابية والتعاون والعطاء. وأثنى على عائشة الريس التي بادرت بنشر عبارات ورسائل إيجابية أمام منزلها بشكل يومي لتحفيز الزوار والجيران والمارة وإلهامهم، كما أشاد بعمران كريم وآصف كريم صاحبَي مبادرة توزيع وجبات غذائية يومية والتي أسهمت في تقديم أكثر من مليون وجبة وشملت مساكن العمال في عدة مواقع بدبي، إضافة إلى محمد سافان الذي رصد ملاحظات تحسين بحاجة للصيانة في إحدى المناطق وتم تنفيذها خلال يوم واحد بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وحضر اللقاء سعيد النظري، الأمين العام للجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي، وسميرة محمد الريس، مساعد الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي لقِطاع التنمية المستدامة.
وأكد معالي عبد الله محمد البسطي أن السلوك الإيجابي وحرص أفراد مجتمع دبي على المبادرات النوعية يعكس رقيّه وتلاحمه وتجاربه الحضارية، وقال: “ما نشهده في مجتمع دبي من مواقف إنسانية ومبادرات نوعية نابعة من حس المسؤولية المجتمعية يعكس عمق القيم النبيلة التي أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتتواصل هذه المساهمات عبر توجيهات ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في إبراز مساهمات الأفراد أصحاب المبادرات المتميزة التي تترجم روح دبي وتنعكس قيمها.”
وأضاف معاليه: “السلوك الحضاري لا يقاس بالأنظمة المتقدمة والخدمات المتطورة وحدها، بل بما يبادر به الأفراد من أفعال تعزز التكاتف والتلاحم والاحترام المتبادل في مجتمعنا، وهؤلاء الرواد نماذج مشرّفة لما تمثله دبي كمدينة محورها الإنسان أولاً، وعنوانها قيم الإيجابية والتعاون والخير والعطاء”.
وتابع معاليه: “دبي حريصة على تعزيز المسؤولية المجتمعية والاحتفاء بالنماذج الإيجابية التي تلهم مزيداً من المبادرات المجتمعية، باعتبارها جزءاً من منظومة متكاملة تجسد السلوك الحضاري، وتدعم استمرار الإمارة نموذجاً عالمياً في الرقي الاجتماعي والعيش المشترك، وتوسيع الأثر الإيجابي إلى أبعد مدى، وكل مبادرة فردية حضارية نبيلة تقربنا من تحقيق غايات أجندة دبي الاجتماعية وتطوير المدينة الأمثل لتكون دبي المدينة الأفضل والأجمل والأكثر رقياً وتحضراً في العالم.”
اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري
وتجسد اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بترسيخ تجربة حضارية عصرية تعد من الأرقى على مستوى العالم. وجاء تشكيل اللجنة بناء على توجيهات سموه بأن تكون دبي المدينة الأفضل والأجمل والأكثر رقياً وتحضراً في العالم.
وأصدر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في سبتمبر الماضي، قراراً بتشكيل اللجنة كمنظومة متكاملة تعنى بالمحافظة على التجربة الحضارية الفريدة في دبي وقِياسها وتطويرها، بما يعكس رقي الحياة في المدينة، ويعزز معايير التحضر والالتزام والسلوكيات الحضارية، ويضمن استدامة ريادتها العالمية ويكرس مكانتها كأجمل وأرقى المدن وأكثرها تحضراً في العالم.