
هزاع بن زايد يزور قصر المويجعي ويشدد على أهمية صون المعالم التاريخية
شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، خلال زيارته قصر المويجعي، الاطلاع على أبرز معروضاته التي توثّق محطات تاريخية مهمة وتبرز القصر كموقع محوري ارتبط بتاريخ منطقة العين ومسيرتها التنموية.
وأكّد سموّه، خلال الجولة، أهمية الحفاظ على المعالم التاريخية وإعادة تأهيلها وفق أعلى المعايير في صيانة المباني التاريخية، بما يسهم في إبراز الإرث الثقافي للعين وتعزيز مكانتها وجهة ثقافية وسياحية، ونقل التاريخ الوطني إلى الأجيال القادمة وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الشباب.
رافَقَه في الزيارة معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان وسعادة راشد مصبح المنعي، مدير عام بلدية مدينة العين، وعدد من المسؤولين.
يُعد قصر المويجعي نموذجاً مميزاً لفنون العمارة التقليدية المعتمدة على البناء بالطوب في مطلع القرن العشرين، وكان مقراً للحكم وملتقى لأعيان وأبناء المنطقة وأسهم في توثيق مراحل مهمة من تاريخ العين.
وشهد القصر إقامة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه عند توليه مهام ممثل الحاكم في منطقة العين عام 1946، فصار ديواناً للحكم والإقامة.
يحظى القصر بقيمة تاريخية وحضارية في الثقافة المحلية والوطنية، ويجسّد عمق ارتباط المجتمع ببيئته وتراثه الأصيل، كما يعكس أنماط الحياة الاجتماعية والإدارية التي شكّلت ملامح تاريخ المنطقة.
ويمثّل القصر شاهداً حياً على مراحل التنمية في العين، ودور الواحات والمجالس التاريخية في تعزيز التلاحم المجتمعي، إضافة إلى كونه نموذجاً معمارياً يعكس براعة التصميم التقليدي وقدرته على التكيّف مع البيئة.
بُنِي القصر بشكل مربع على مساحة تبلغ 3,600 متر مربع، وهو محاط بسور دفاعي ارتفاعه نحو خمسة أمتار وقاعدة بسُمك يصل إلى 950 مليمترًا، ويضم في القصر ثلاثة أبراج رئيسية كان بعضها مخصصاً للسكن والديوان وإدارة شؤون المنطقة، وخارج القصر مسجد يتشابه تصميمه مع الطراز المعماري للقصر.