
عيال الفريج يوزّعون 10 آلاف جواز للختم بعد الصلاة
وزعت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي 10 آلاف جواز ضمن الموسم الثاني من مبادرة «عيال الفريج» وذلك في إطار جهودها المستمرة لترسيخ القيم الإيمانية لدى النشء وتعزيز ارتباط الأطفال بالمساجد عبر برامج مجتمعية تفاعلية تسهم في بناء علاقة مبكرة ومستدامة بين الطفل وبيوت الله.
وأوضحت الدائرة أن الجوازات تم توزيعها على البنات والأولاد من المواطنين والمقيمين في أكثر من 300 مسجد بمختلف مناطق إمارة دبي، بما يعكس التوسع الملحوظ في نطاق المبادرة خلال موسمها الثاني، ويؤكد حرصها على الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الأطفال والأسر، وذلك انسجاماً مع مستهدفات «عام الأسرة» وموسم الولفة، وبما يعزز دور الأسرة كشريك أساسي في التربية الإيمانية، ويجعل من المسجد بيئة تربوية متكاملة تسهم في غرس القيم الروحية والسلوكية الإيجابية في نفوس الأبناء.
تشجيع الأطفال على الصلاة وتوثيقها في جواز يرافقهم أثناء وجودهم في المسجد، حيث يتسلم الطفل جوازه من إمام المسجد ويختمه عند أداء كل صلاة، مع تركيز خاص على صلاة التراويح.
وأضاف أن الجواز ليس مجرد وسيلة توثيق لأداء الصلوات، بل أداة تربوية تعزز قيمة الالتزام والانضباط، وتغرس روح المسؤولية لدى الأطفال، وتخلق أجواء من التنافس الإيجابي داخل المسجد، بما يسهم في ترسيخ العادات الإيمانية بأسلوب مناسب لأعمارهم.
وأشار إلى أنه مع ختام شهر رمضان سيتم تكريم الأطفال الذين أكملوا ختم جوازاتهم بأداء الفروض وخصوصاً صلاة التراويح، مع توزيع عيديات وهدايا رمزية تعزز شعورهم بالإنجاز والاعتزاز بالمشاركة.
أشارت الدائرة إلى إقبال المبادرة منذ انطلاقتها هذا العام، حيث استقبلت أكثر من 5 آلاف طفل سجلوا خلال اليومين الأولين من شهر رمضان، ونفدت الجوازات في عدد كبير من المساجد، ما استدعى تزويدها بكميات إضافية لتلبية الطلب المتزايد.
التزام المشاركة يشمل الزي الوطني الإماراتي، فارتداء الأولاد الكندورة والعصامة، والفتيات المخورة والشيلة، وتتاح المشاركة للمواطنين والمقيمين من الذكور والإناث بين 6 و12 عاماً، ويتم استلام جواز المشاركة من أقرب مسجد معتمد، كما يجب التسجيل عبر الرمز المخصص وكتابة الرقم المرجعي في الصفحة الأولى من الجواز، والالتزام بالحضور لأداء صلاة التراويح وختم الجواز من إمام المسجد.
وأكدت الدائرة أن هذا التفاعل المجتمعي يعكس نجاح المبادرة في تحقيق هدفها المحوري المتمثل في بناء علاقة وجدانية راسخة بين الطفل والمسجد، وتعزيز حضور الأسرة في مسيرة التنشئة الإيمانية، بما يسهم في إعداد جيل مرتبط بقيمه، معتز بدينه، ومتذوق لجمال الصلاة منذ الصغر، في صورة تجسد تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية لترسيخ الهوية الدينية وتعزيز التماسك الأسري في المجتمع.