
تقرير أمريكي: خامنئي يضع خطة انتقال قيادة طارئة في حال اغتياله
إعدادات القيادة في زمن الأزمات
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وجه حليفه المقرب علي لاريجاني ومجموعة من المقربين سياسيًا وعسكريًا لإعداد تسلسل قيادي طارئ لإدارة شؤون البلاد حال تعرضه أو قيادات بارزة لضربات محتملة من الولايات المتحدة أو إسرائيل. وأوضح التقرير أن هذه الخطة تستهدف ضمان استمرارية الحكم وتنسيق الاستجابة مع الجهات الأمنية والعسكرية في حال حدوث أزمة. وتؤكد المصادر أن الهدف من هذه الترتيبات هو توفير محور قيادة مركزي يمكن الاعتماد عليه في مواجهة أي تطور عسكري أو أمني كبير.
وأكد التقرير أن خامنئي كلف لاريجاني بالإشراف على الاحتجاجات الداخلية والمفاوضات النووية مع واشنطن، وتنسيق المواقف مع حلفاء مثل روسيا وقطر وسلطنة عمان، ليكون محور القيادة خلال أي أزمة عسكرية أو أمنية.
المواقف العسكرية والمفاوضات النووية
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران رفعت حالة التأهب العسكري إلى أعلى المستويات، بما في ذلك نشر الصواريخ وتكثيف المناورات في مضيق هرمز وتعزيز أمن المدن من خلال وحدات الشرطة والاستخبارات وقوات الباسيج، في ظل توقع ضربات أمريكية محتملة. كما تشير الترتيبات إلى تعزيز الإجراءات الدفاعية ونشر الوحدات المختصة في نقاط استراتيجية لضمان الاستمرارية الأمنية.
وفي الوقت ذاته، أكدت مصادر أمريكية لشبكة أكسيوس استعداد واشنطن لإيفاد مفاوضين لإجراء جولة جديدة مع طهران في جنيف، شرط تقديم إيران مسودة جديدة لاتفاق نووي خلال 48 ساعة، وتُعد هذه الجولة آخر فرصة للحل الدبلوماسي قبل اللجوء إلى خيار عسكري واسع.