
الرئيس الأمريكي يمنح الدبلوماسية فرصة أخيرة لإجراء مفاوضات مع إيران
أفادت مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يميل لشن ضربة عسكرية على إيران لعدة أيام، لكنه وافق لاحقاً على منح مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر مزيداً من الوقت للتفاوض، انطلاقاً من إصراره على استنفاد جميع السبل قبل اللجوء للخيار العسكري. وأوضحت المصادر أن المحادثات ستعقد في جنيف الخميس المقبل كجزء من هذا المسعى. كما فوض ترامب فريقاً صغيراً من الخبراء لدراسة الوضع وتقديم خيارات يمكن اعتمادها. وفي أروقة الإدارة، قوبل الخيار العسكري بحذر حيث طرح نائب الرئيس جي دي فانس تساؤلات حول مخاطر العملية وتعقيداتها، وإن لم يعارض الضرب بشكل صريح.
التقييمات العسكرية وخطط الحرب المحتملة
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن البنتاجون أبدى قلقه من الدخول في حملة عسكرية مطولة ضد إيران، مشيرة إلى أن الخيارات المطروحة تتراوح بين ضربات محدودة وحملة جوية تستمر لبضعة أيام لإسقاط النظام. وحذر المسؤولون من أن أي حملة طويلة قد تتسبب في خسائر فادحة للقوات الأمريكية ومخزونات الذخائر. وتؤكد المصادر أن التخطيط يهدف إلى استعراض المخاطر والتكلفة والجدوى قبل أي خطوة عملية.
مواقف القادة العسكريين
وفي المقابل كان رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين أكثر حذراً في نقاشات إيران، إذ لفت إلى مخاطر الحملة العسكرية الكبيرة واحتمالات تورط الولايات المتحدة وخسائرها. يرى كاين أن مخاطر أي عمل عسكري واسع في إيران أكبر، مع حضور قراءة واقعية للنتائج المحتملة بعد اندلاع الحرب، وهو سيدعم وينفذ أي قرار يتخذه الرئيس بناءً على الرؤية والجدوى.