اخبار الامارات

251.6 مليون درهم مساعدات الهلال الأحمر خلال رمضان على مدار 6 سنوات

واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ترسيخ دورها الإنساني خلال شهر رمضان المبارك عبر سلسلة من الحملات الإغاثية التي نفذتها خلال السنوات الست الأخيرة، تحت شعار «رمضان.. عطاء مستمر»، وأسهمت في ترسيخ ريادتها على مستوى العمل الإنساني حول العالم.

بلغ إجمالي قيمة المساعدات المخصصة لحملاتها الرمضانية من 2021 إلى 2026 أكثر من 251 مليوناً و638 ألف درهم، استفاد منها أكثر من 13 مليون و928 ألف إنسان داخل دولة الإمارات وخلال أكثر من 70 دولة حول العالم.

برامج الحملات الرمضانية

وتتضمن الحملات الرمضانية مجموعة من البرامج والمبادرات الإنسانية، أبرزها إفطار الصائم وزكاة الفطر والمير الرمضاني وكسوة العيد، إضافة إلى مشروع كسر الصيام، وهي برامج تهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتعففة ومساندة الفئات الهشة في مختلف المجتمعات.

وأكّد معالي الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن الهيئة تمثل الذراع الإنسانية لدولة الإمارات وتعمل على ترسيخ القيم الإنسانية التي تتبنّاها الدولة في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية حول العالم، انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وباستلهامٍ من الإرث الإنساني الذي أرساه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وفي مناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 رمضان من كل عام، قال إن مبادرات الهلال الأحمر الإماراتي تجسد نهج الدولة في مد يد العون للمحتاجين في أنحاء العالم دون تمييز، انطلاقاً من مبادئ إنسانية خالصة لا ترتبط باعتبارات سياسية أو دينية أو عرقية، مشيراً إلى أن الهيئة أصبحت بفضل هذا النهج من أبرز المنظمات الإنسانية المانحة للمساعدات على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك بدعم القيادة الرشيدة وتفاعل أفراد المجتمع ومؤسساته.

وأشار المزروعي إلى أن الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات وشركات القطاع الخاص تمثل أحد أهم عوامل نجاح وانتشار برامج الهيئة الإنسانية عالمياً، وذلك بفضل توجيهات ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس الهيئة.

وأضاف أن القطاع الخاص الإماراتي يضطلع بدور محوري في دعم رسالة الدولة الإنسانية من خلال إسهاماته في البرامج والمشاريع التي تنفذها الهيئة في المجالات الصحية والتعليمية والخدمية، بما يعزز استدامة العمل الإنساني ويحقق أثراً تنموياً ملموساً في المجتمعات المستفيدة.

وأكد أن الهيئة تعمل باستمرار على تطوير أدواتها وقدراتها في مجال الاستجابة الإنسانية، عبر تعزيز منظومة الدعم اللوجستي والاستجابة السريعة للأزمات والكوارث، إضافة إلى توفير مخزون استراتيجي من المساعدات الطارئة يمكن تحريكه بسرعة إلى مناطق الاحتياج، فضلاً عن تأهيل كوارد بشرية ومتطوعين مدربين للإشراف على إيصال المساعدات بكفاءة حتى في أصعب الظروف.

الإنجازات والتأثير

من جانبه، أكّد أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن الهيئة تواصل تنفيذ مبادرات وبرامج إنسانية واسعة داخل الدولة وخارجها، استفاد منها خلال عام 2025 نحو 218.5 ألف شخص داخل الدولة، من خلال مشاريع ومساعدات إنسانية متنوعة شملت الجوانب الطبية والتعليمية وغيرها من الاحتياجات الأساسية.

وأشار إلى أن عدد المستفيدين من مبادرات الهيئة خارج الدولة بلغ نحو 15.6 مليون شخص في عشرات الدول حول العالم، من خلال البرامج الإغاثية والمساعدات الإنسانية والمشاريع الخيرية والتنموية، إضافة إلى مبادرات صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، ومشروع عطايا، والغدير للحرف الإماراتية، ومشروع حفظ النعمة، وصندوق نهر الحياة.

وأوضح أن الهيئة تعمل على توسيع نطاق العمل الإنساني والتطوعي في المجتمع من خلال تعزيز المسؤولية المجتمعية للأفراد والمؤسسات، واستقطاب المتطوعين ودعم قدراتهم، مشيراً إلى أن فئة الشباب تمثل ركيزة أساسية في مسيرة العمل التطوعي وتساهم بدور مهم في تحقيق أهداف الهيئة وإحداث أثر إنساني ملموس في المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى