
بلو أوريجين تسعى لحماية الأرض من الكويكبات الخطيرة باستخدام هذه الطريقة
التعاون بين بلو أوريجين وناسا لمواجهة الكويكبات المحتملة الاصطدام
يخطط مفهوم مهمة صائد الأجسام القريبة من الأرض (NEO) لاستخدام مركبة بلو رينج كمنصة أساسية للمسح والتقييم وتغيير مسار أي كويكب قد يهدد الأرض.
تعتمد بلو أوريجين على منصة بلو رينج، وهي مركبة فضائية معيارية يمكنها حمل حتى 4000 كيلوجرام موزعة على 13 منفذاً، وتعمل في مدارات الأرض المنخفضة والمدارات الثابتة بالنسبة للأرض، إضافة إلى التشغيل في الفضاء القريب من القمر والمريخ وغيرها من الوجهات.
تتضمن المرحلة الأولى من المهمة مسح كويكب محتمل وتقييم خصائصه وتحديد الاستراتيجية الأكثر فاعلية لتغيير مساره.
تسعى المركبة إلى الاستفادة من مجموعة من الأقمار الصناعية الصغيرة (كيوب سات) للالتقاء بالجسم الفضائي ودراسة خصائصه وتركيبه وكثافته، ما يساعد على اختيار الطريقة الأنسب لإبعاد الكويكب عن مساره.
تستخدم مركبة بلو رينج شعاعاً أيونياً قوياً لإرسال جسيمات مشحونة نحو الكويكب وتغيير اتجاهه.
تطلق محركات الدفع الأيوني جسيمات مشحونة لدفع المركبة وفق مسارات محددة وتوجيهها نحو الكويكب.
تُنفَّذ في هذه الحالة مرحلة ثانية من المهمة تعرف بالتشويش الحركي القوي.
أثبتت هذه التقنية لأول مرة بواسطة مسبار دارْت التابع لناسا الذي أطلق إلى الكويكب ديمورفوس في 2022 نجاحه في تغيير مدار ديمورفوس حول شريكه ديديموس وتعديل مسار النظام.
تصل سرعة الاصطدام إلى نحو 36,370 كيلومتراً في الساعة عند الاصطدام بما يساعد في تغيير مسار الكويكب.