اخبار الامارات

سارة الأميري: منظومة التعليم في الإمارات تستمر في تقديم نموذج رائد يجمع بين المرونة والجاهزية

أكدت معالي سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن الجهود الاستثنائية التي يبذلها الكوادر التربوية في مختلف مدارس الدولة لضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة عالية خلال فترة التعلم عن بُعد هي أساس نجاح النظام التعليمي، معربة عن تقديرها للمرونة والجاهزية التي تميز قطاع التعليم في الإمارات رغم التحديات.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته معاليها مع المهندس محمد القاسم، وكيل الوزارة، وبحضور الوكلاء المساعدين، وجميع مديري النطاق ومديري المدارس على مستوى الدولة، حيث استعرض الاجتماع سير العملية التعليمية وآليات تعزيز جودة الأداء في ظل الظروف الراهنة.

وأعربت عن تقديرها للانطلاقة السلسة للفصل الدراسي الأول، ونجاح المدارس في إنهاء الفصل الدراسي الثاني في ظروف استثنائية، مشيدة بالتفاني والالتزام الذي أظهرته الإدارات المدرسية والمعلمون في متابعة الطلبة وضمان استمرارية التعلم، مؤكدة أن الاهتمام بالطلبة والكادر التعليمي يشكلان ركيزة أساسية.

وشدّدت كذلك على أن الحرص على الطلبة والاهتمام بالكوادر التعليمية يشكلان ركيزة أساسية في نجاح المنظومة واستدامة عطائها.

وأكد مسؤولو وزارة التربية والتعليم خلال الاجتماع أن نموذج التعلم عن بُعد الذي يجمع ولي الأمر والطالب والمعلم ضمن بيئة رقمية واحدة يمثل فرصة لتعزيز التعاون بين المدرسة والأسرة وإعادة تطوير أساليب التدريس بما يحقق أفضل النتائج.

وأشاروا إلى أن المرحلة الحالية تتيح تحويل التحديات إلى فرص إيجابية تسهم في ترسيخ مرونة النظام التعليمي، وتعزز قدرة الميدان التربوي على الابتكار والتكيف مع المتغيرات، بما يضمن عدم تأثر الطلبة في تحصيلهم العلمي أو فقدان أي جانب من جوانب التعلم.

وأكدوا أن الإدارات المدرسية والمعلمين يمثلون خط الدفاع الأول في التعليم، لافتين إلى أن المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة تتطلب مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تقديم نموذج عالمي في إدارة التعليم خلال الأزمات.

كما أكدوا أن دولة الإمارات تواصل تقديم نموذج يحتذى به في التعامل مع الظروف الاستثنائية على مختلف القطاعات، مشيرين إلى أن قطاع التعليم مطالب بتعزيز هذا النموذج من خلال المرونة والاستجابة السريعة، والحرص على توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للطلبة.

وفي ختام الاجتماع، دعت معاليها إلى الاستفادة من التجارب الحالية في تطوير سياسات تعليمية أكثر استدامة، مؤكدة أن ما يتحقق اليوم من نجاح يعكس التزام الكوادر التربوية برسالتها الوطنية، ويسهم في ترسيخ مكانة الدولة كمرجع عالمي في تطوير التعليم وضمان استمراريته في مختلف الظروف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى