
نتنياهو يأمر بضربات مكثفة ضد إيران لتحقيق أقصى أثر خلال 48 ساعة
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يشن ضربات على أكبر عدد ممكن من الأهداف الرئيسية في إيران في إطار مخاوف من أن تقود محادثات أمريكية‑إيرانية محتملة إلى وقف الحرب. أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ببذل «كل جهد ممكن» خلال 48 ساعة لتدمير منشآت صناعة الأسلحة الإيرانية. أشار مصدران إلى أن القرار جرى خلال اجتماع في مقر القيادة العسكرية بتل أبيب، حيث استعرضت القيادة الأهداف القابلة للاستهداف بسرعة. كما ذكرت المصادر أن الحكومة حصلت على نسخة من خطة أمريكية من 15 بنداً لإنهاء الحرب أرسلت إلى إيران.
تصعيد الضربات وخطة الـ15 بنداً
تشير تقارير المصادر إلى أن سرعة الضربات تعكس قلقاً داخلياً من احتمال إعلان الرئيس الأمريكي عن مفاوضات سلام في أي وقت. وأفادت المصادر بأن إسرائيل اطلعت على خطة أمريكية من 15 بنداً وأن أحد المسؤولين حضر مناقشاتها. وتقول تقارير نيويورك تايمز والقناة 12 إن الخطة كانت عمومية وتفاصيلها محدودة، لكنها كافية لإثارة قلق رئيس الحكومة وقيادة الجيش لأنها لا تضمن كبح البرنامج النووي والصواريخ بشكل كاف. كما أشارت المصادر إلى أن الخطة أُرسلت إلى إيران.
الموقف الأمريكي ورد إيران
قالت إدارة البيت الأبيض إن المحادثات مع إيران مستمرة ومثمرة كما ذكر الرئيس دونالد ترمب، لكنها لم تؤكد وجود خطة من 15 نقطة. أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أنها لم تؤكد صحة الخطة وحذرت الصحفيين من الاعتماد على تقارير غير مؤكدة. كما قال مسؤولون إسرائيليون ومصدران مطلعان إن الدعم لهذه الخطة واصل مناقشته في واشنطن، فيما ذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الولايات المتحدة ترسل رسائل عبر وسطاء وأن السلطات العليا تراجع المقترحات.
الموقف الإيراني النهائي وشروط وقف النار
أعلن مسؤول إيراني أن الرد الأول على المقترح الأمريكي كان سلبياً، مؤكداً أن وقف إطلاق النار مشروط بقبول شروط طهران الخمسة. أبرزها إنهاء الحرب في جميع الجبهات، دفع تعويضات الحرب، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز. وأوضح أن إيران لن تسمح للرئيس الأمريكي بتحديد توقيت نهاة الحرب، وأنها ستواصل الدفاع وتوجيه ضربات قوية حتى تحقيق مطالبها. وأشار إلى أن واشنطن تسعى للتفاوض عبر قنوات دبلوماسية مختلفة، لكنها تعتبر المقترحات مبالغاً فيها وتفتقد إلى واقع المعركة.