
شذى: انتهى عصر الألبومات الغنائية
أعلنت المطربة المصرية شذى عن طرح مجموعة أغانٍ منفردة جديدة، تضم أغنية «أوكي» التي صدرت في بداية عام 2026، إضافة إلى «زمانك دلوقتي» ومعها أغنيات مثل «ناجح» و«اخلع» و«جمدي». وأوضحت أن هذه الخطوة تمثل عودة جديدة لها في الساحة الفنية وتؤكد حضورها المستمر. قالت أيضاً إن الأغاني المنفردة أصبحت الخيار الأنسب في ظل تغير أساليب السوق وتراجع الاهتمام بالألبوم الكامل.
وأضافت أنها تتمنى العودة للتمثيل من خلال أعمال تضيف لها وتضيف للمشاهدين، وليست لمجرد الظهور. وأشارت إلى أن عصر الأغنية السينغل فرض نفسه على الساحة بعد اختفاء عصر الألبوم الكامل. كما أكدت أن الحفلات تشكل المتنفس الأساسي للمطربين في ظل تغيّر مشهد الغناء وتقلص فرص إصدار الأعمال الكبيرة.
ومن مشاريعها المقبلة أغنية «شطة» من ألحان كريم الصباغ. وأكدت أن اختيار الشركاء في الديو يجب أن يكون مع مطرب ناجح وبطريقة مختلفة من حيث الكلمات واللحن. وأوضحت أنها تفضل أن يكون الديو مع رامي صبري أو أحمد سعد.
التوجهات والتجربة التمثيلية
وذكرت أنها متشوقة للعودة إلى التمثيل وتنتظر الدور المناسب، وقالت إنها تتمنى التعاون مع نجوم كبار يضيفون لها بوصفها ممثلة. وأشارت إلى أن تجاربها السابقة مثل مسلسل «ولاد السيدة» وفترات أخرى لم ترق إلى طموحاتها، لكنها تواصل البحث عن أدوار تحقق لها الرضا الفني. كما أشارت إلى أن النجاح في التمثيل يعتمد على الفرصة المناسبة والتوافق مع الحوار والتوجهات الفنية.
وتؤكد شذى أنها تتطلع إلى المشاركة في أعمال تقدمها بالشكل الذي يليق بمكانتها الفنية. وقالت إنها ترغب في العمل مع أسماء موسيقية شهيرة مثل طارق مدكور وحميد الشاعري ومحمد مصطفى وعمرو مصطفى وأمير طعيمة وأيمن بهجت قمر وشريف تاج. وفي الوقت نفسه تفضل أن تتعاون مع مؤلفين وملحنين من الشباب للوصول إلى أجيال جديدة.
وأشارت إلى أن حالة السوق الغنائية تعاني من الظلم في صعود أصوات غير مستحقة، وفي المقابل تغيب أصوات موهوبة بسبب غياب الحفلات. وأوضحت أن كل تجربة فنية تخضع للقراءة الصحيحة من الجمهور وتقييمها من خلال تأثيرها في الواقع لا عبر عدد المشاهدات وحده. وأكّدت أن قمة السعادة لديها تكون عندما يغني الجمهور مع كلمات أغانيها في الحفل.
تفاصيل الكليبات والتعاونات
وأوضحت أن الكليب سلاح ذو حدين، فإذا لم يكن لديه فكرة واضحة للجمهور قد يضر بالأغنية. وقالت أيضاً إن أصعب كليب صورته كانت «المرأة المستقلة» بمشاركة أوكا وأورتيجا، إذ فوجئت بغيابهما واضطر المخرج كريم الغمري إلى اعتماد حيل لتدارك ذلك. ووصفت كليبها «اللي ما يتسموا» بأنه يمثل شكلاً جديداً من حيث الكلمات واللحن.
وذكرت أن كليبها «زمانك دلوقتي» مع المخرج محمد عبد الجواد أظهرها بشكل مختلف عن كليباتها السابقة، خصوصاً أنه كان أول كليب لها بعد غياب نحو ستة أعوام. كما تعدّ أغنية «مخ تخين» من كلمات محمد مصطفى ملك وألحان مدين من التجارب العصرية التي تتماشى مع العصر وجيل الشباب. ورات أن النجاح الحقيقي لا يتحدد بعدد المشاهدات بل بتأثيرها في الجمهور عند الأداء الحي.
وبينت أنها متشوقة للعودة إلى التمثيل وتستعد للدور المناسب، كما أكدت سعادتها بتقديم سهرات تلفزيونية حديثة؛ وتمنت التعاون مع نجوم كبار يضيفون لها قيمة كممثلة. وذكرت أن كل مشاريعها الغنائية المؤجلة بدأت أخيراً في التنفيذ، معربة عن حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي تفرضها مشاكل شركات الإنتاج واختلاف الأذواق في السوق. كما أشارت إلى أن من بين مشاريعها المقبلة أغنية «شطة» من ألحان كريم الصباغ، ما يعكس استمرارها في التفاهم مع كوكبة من المؤلفين والملحنين للمواكبة مع العصر.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك