
إيدي هاو أمام أزمة كبرى بنيوكاسل ومستقبله على المحك
قاد إيدي هاو فريق نيوكاسل يونايتد إلى الضغط الهجومي المستمر في مواجهة سندرلاند على ملعب سانت جيمس بارك. كان المدير الفني يحث فريقه على مواصلة الهجوم حتى النهاية. في الدقيقة 85 دخل إنزو لو في كبديل ليصنع هدف الفوز لبرايان بروبي؛ وصلت عرضية من بين قدمي لويس هول ودان بيرن إلى بروبي، ونجح الأخير في التسجيل بعد أن تصدى الحارس للمحاولة الأولى. سجل بروبي الهدف الثاني في المحاولة الثانية ليخرج نيوكاسل بخسارة أخرى.
مع انتهاء المباراة، تكشفت الهزيمة الجديدة وتزايدت الضغوط على هاو. تشير الدلائل إلى أن المدرب يملك سبع مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز لإثبات استمراره في المنصب، مع وجود تلميحات بأن مجلس الإدارة قد يطالب بإضافة مدرب جديد إلى الطاقم الفني. تعرّض هاو إلى صافرات من جمهور نيوكاسل بينما هتف جمهور سندرلاند بأن القرار المرتقب سيُعلن صباح الغد.
أداء الفريق وتقييم المدرب
ذكر المقال أن هاو قاد نيوكاسل للفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة قبل 12 شهراً، ولكنه في الفترة الأخيرة يواجه صعوبات في تطبيق أسلوب عملي. ويبرز أن الدفاع لم يحافظ على نظافة الشباك سوى في 5 من أصل 36 مباراة، ما يعكس تحديات دفاعية. قد يكون أسلوب الضغط العالي المستمر سبباً لإرهاق اللاعبين في الشوط الثاني ويضع خيارات قليلة للبدائل.
وتثير أسئلة المجلس حول اختيار هاو لأنتوني غوردون كمهاجم صريح بدلاً من الاعتماد على نيك فولتميد كجناح هجومي. ويذكر أن فولتميد سجل 10 أهداف تحت قيادة هاو حين كان في مركز الهجوم سابقاً، إلا أن المدرب يرى أنه ليس سريعاً بما يكفي للمركز المركزي. ويشير النص إلى احتمال بيع بعض اللاعبين مثل تونالي وليفرامينتو وغيماريش وغوردون في صيف التعاقدات مع احتمال رحيل كيران تريبير وفابيان شار، إضافة إلى استثمار العائدات في بناء جيل جديد. ويبقى السؤال قائماً حول بقاء هاو في منصبه للإشراف على هذا المشروع أم لا.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك