اقتصاد

«مورغان ستانلي» يخفض تصنيف الأسهم لصالح النقد والسندات الأميركية

أعلنت شركة مورغان ستانلي تعديل تصنيفها للأسهم العالمية من وزن زائد إلى وزن مساوي. كما رفعت تصنيفها للنقد وسندات الخزانة الأميركية من وزن مساوي إلى وزن زائد. جاء ذلك في مذكرة وزعتها يوم الجمعة وسط مخاوف من حالة عدم اليقين الناتجة عن الحرب في المنطقة وتزايد احتمالات تعطل الإمدادات النفطية. وقالت المذكرة إن عدم اليقين بشأن حجم ومدة أي انقطاع في الإمدادات النفطية يجعل أداء الأصول الخطرة غير متكافئ بشكل متزايد.

تعديل التعرض للأسهم وتوقعات النمو

قلّلت مورغان ستانلي انكشافها على الأسهم الأميركية واليابانية، مع الاحتفاظ بوزن مساوي للأسهم اليابانية بسبب مخاطر التقلبات المرتبطة بتعطل سلاسل الإمداد وتأثيرات الركود العالمي في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز. مع ذلك، أبقت الشركة على تفضيلها للأسهم الأميركية مقارنةً بمناطق أخرى، مدفوعة بنمو ربحية الأسهم. منذ اندلاع النزاع الإقليمي الشهر الماضي، تفوقت التدفقات إلى الأسهم والسندات الأميركية على نظيرتها في بقية العالم، فاعتبر المستثمرون الأصول الأميركية سوقاً أكثر أماناً.

التنويع في مواجهة صدمات النفط

أشار المحلّلون إلى أن سندات الخزانة الأميركية توفر تنويعاً أفضل في حال حدوث صدمة في إمدادات النفط، إذ تعد الولايات المتحدة أقل اعتماداً على واردات الطاقة مقارنةً بأوروبا. زاد خام برنت بنسبة 59% خلال الشهر وتجاوزت العقود الآجلة 116 دولاراً للبرميل يوم الإثنين. وحذّرت مورغان ستانلي من أن استمرار أسعار النفط ضمن نطاق 150-180 دولاراً قد يؤدي إلى انخفاض تقييمات الأسهم العالمية بنحو 25%.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى