
الالتهاب السحائي: علاماته وسبل انتشاره
يصيب الالتهاب السحائي الغشاء الواقي المحيط بالدماغ، فيسبّب أعراضاً مثل الحمى وتيبّس الرقبة والصداع المصحوب بحساسية للأصوات والضوء، كما قد يُحدث ارتباكًا أو نوبات إذا تفاقم.
أنواع الالتهاب السحائي
تنقسم أنواع الالتهاب السحائي إلى البكتيري والفيروسي، وتتشابه أعراضهما في البداية لكنها تختلف في شدة وتطور الحالة.
تشترك الأعراض الشائعة في الالتهاب السحائي الفيروسي والبكتيري، ومنها الحمى وتيبّس الرقبة والصداع، ويظهر الارتباك أو صعوبة التفكير في بعض الأحيان مع تقدم المرض.
أعراض الالتهاب السحائي ومظاهرها
تشمل الأعراض الشائعة ألم الرقبة مع صلابة تمنع لمس الذقن بالصدر، وارتفاعاً طفيفاً أو شديداً في الحرارة، وصداعاً قد يكون شديداً مع حساسية تجاه الصوت والضوء، إضافة إلى آلام في الجسم وتعب ونُعاس وفقدان للشهية والغثيان أو القيء، وأحياناً هياج أو ألم في الظهر يزداد مع تغيّر الوضعية.
تظهر أعراض أقل شيوعاً مثل الطفح الجلدي الناتج عن عدوى سحائية بكتيرية، وتغيرات في الوعي أو هذيان في بعض الحالات الشديدة، وفي حالات متقدمة قد يصل الأمر إلى الغيبوبة إذا لم يتلقَ العلاج المناسب.
يتفاوت مدى استمرار الأعراض حسب النوع؛ فغالباً تتحسن الأعراض في أسبوع إلى عشرة أيام في الالتهاب السحائي الفيروسي، بينما تكون العدوى في الالتهاب السحائي البكتيري أكثر حدة وتدوم لفترة أطول.
الالتهاب السحائي عند الرضع
تظهر أعراض الالتهاب السحائي عند الرضع بشكل سريع، وغالباً ما تكون غير محددة وتفتقد الثلاثية الكلاسيكية، فتشمل إرهاقاً شديداً وفقدان الشهية والتقيّؤ وانتفاخ اليافوخ في رأس الطفل نتيجة ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
قد تشمل الأعراض أيضاً صعوبات في الرضاعة وتغيراً في مستوى النشاط والتهيج، وتلك العلامات تتطلب رعاية طبية فورية.
أعراض أقل شيوعاً
يظهر الطفح الجلدي الناتج عن عدوى سحائية بكتيرية كبقع حمراء صغيرة على الجلد، كما قد يرافق الالتهاب اضطراباً ذهنياً وهذياناً أو تشوشاً في التركيز في الحالات الشديدة، وقد يصل الأمر إلى فقدان الوعي في بعض الحالات.
كيف ينتشر الالتهاب السحائي؟
ينتشر الالتهاب السحائي عبر عدة مسارات، فيمكن أن ينتقل الفيروس أو البكتيريا من شخص لآخر عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، أو بالاتصال المباشر مثل العناق وتبادل الأغراض أو ملامسة الأشياء الملوثة بالجراثيم.
تنتقل بعض الجراثيم أيضاً عبر الحيوانات أو الطعام، وليس فقط بين الأفراد، وتوجد جراثيم قد تكون موجودة طبيعياً في الجسم أو على سطحه وتبقى في وضعية مستقرة حتى تتغير الظروف لتسبب العدوى.
طرق الوقاية من الالتهاب السحائي
احرص على غسل اليدين بشكل متكرر، خاصة بعد لمس أشخاص آخرين أو أشياء لمسها آخرون، وتجَنّب تناول أطعمة غير مطهوة جيداً، وتجنب ملامسة الحيوانات في الحدائق أو المزارع، وتجنب التجمعات وارتداء الكمامة عند الخروج، واطلب الرعاية الصحية عند الشعور بالمرض، كما يوصى بالحصول على جميع اللقاحات والجرعات المعززة الموصى بها.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك