
الالتهاب السحائي: علاماته وطرق انتشاره
يصيب الالتهاب السحائي الغشاء الواقي المحيط بالدماغ الذي يُسمّى السحايا، وينتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية في الغالب، وتظهر أعراضه بشكل متنوع لكنها تشترك في بعض العلامات الأساسية.
الأعراض الشائعة
من أبرز الأعراض ظهور حمى وتيبس الرقبة مع صداع شديد، وتعرف هذه الثلاثية عادة باسم الأعراض الكلاسيية، وقد يصحبها تشوش ذهني أو صعوبة في التفكير. كما قد تظهر أعراض أخرى مبكرة أو تتأخر مثل التعب، النعاس، فقدان الشهية، الغثيان والقيء، وآلام العضلات، إضافة إلى الحساسية للضوء والصوت مع وجود صداع.
الالتهاب السحائى عند الرضع
قد تظهر أعراض الالتهاب السحائي عند الرضع حديثي الولادة بسرعة، وتكون العلامات الثلاثية غائبة أو غير محددة، وتشمل التعب الشديد، انخفاض الشهية، التقيؤ، وانتفاخ اليافوخ في الرأس نتيجة زيادة الضغط داخل الجمجمة.
أعراض أقل شيوعاً
إضافة إلى أعراض تشبه الإنفلونزا، قد يظهر الطفح الجلدي بنقاط حمراء صغيرة مع عدوى المكورات السحائية، والتشوش الذهني أو الهذيان عند تفاقم الحالة، وفي حالات نادرة قد تصل إلى الغيبوبة.
كيف ينتشر
تنتشر أنواع البكتيريا والفيروسات المسببة بطرق مختلفة منها الانتقال من شخص إلى آخر عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس أو الكلام، كما يمكن أن ينتقل بالاتصال المباشر مثل العناق والتقبيل ومشاركة السرير أو أدوات الطعام أو لمس الأشياء الملوثة. كما تنتقل بعض الجراثيم عبر الحيوانات أو الطعام، وبعضها موجود كجزء من الفلورا الطبيعية في الجسم وتتكاثر في ظروف خاصة مسببة العدوى.
طرق الوقاية
تُسهم ممارسات الوقاية الأساسية في تقليل الخطر، منها غسل اليدين باستمرار خاصة بعد لمس أشخاص أو أشياء لمسها آخرون، وتجنب الطعام غير المطبوخ جيداً، والابتعاد عن الحيوانات في الحدائق والمزارع، وتجنب التجمعات وارتداء الكمامة عند الخروج، والاتصال بمقدم الرعاية الصحية عند الشعور بالمرض، بالإضافة إلى الحصول على جميع اللقاحات والجرعات المعززة الموصى بها.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك