منوعات

اضطراب تشوّه في المظهر الجسدي تضاعف أربع مرات منذ كوفيد

أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS عن ارتفاعٍ لافت في الإحالات العلاجية من اضطراب تشوّه صورة الجسم. يصل الارتفاع إلى أربعة أضعاف منذ بدء تسجيل البيانات مع اندلاع جائحة كوفيد-19، وهو مؤشر يثير قلقاً في الأوساط الطبية وفقاً لصحيفة التلغراف. فقد ارتفع عدد الإحالات من 266 حالة في 2020-2021 إلى 1028 حالة في 2024-2025.

قال مسؤولو الصحة إن المعايير غير الواقعية للجمال التي تروّج لها منصات التواصل الاجتماعي تفرض ضغوطاً مستمرة. وتضيف هذه الضغوط وقوداً إضافياً إلى الظاهرة، خصوصاً بين الشباب. وأوضح الدكتور أدريان جيمس، المدير الطبي الوطني للصحة النفسية والتنوع العصبي في NHS، أن الارتفاع يعكس عوامل متعددة مثل الكمالية وتقدير الذات. وتقدّر NHS أن الأعداد الفعلية قد تكون أعلى من المعلنة نتيجة التردد في طلب المساعدة، وللمواجهة أطلقت الهيئة حملة واسعة تشجع الملايين على طلب الدعم النفسي.

قصص إنسانية

تحدث تشارلي كينغ عن معاناته مع الاضطراب وقال إن الاضطراب جعله يختبئ خلف قبعة ويتجنب النظر في المرآة. أوضح أن العلاج النفسي ساعده في فهم ذاته وتغيير أفكاره. وأشار إلى شعوره بالفخر عند عبور خط النهاية في نصف ماراثون لندن وأن التقدم مهما كان بطيئاً يظل تقدماً. وأضاف أن العلاج سمح له بقضاء وقت أقرب مع العائلة واستعادة الثقة في نفسه.

وتروي نيكولا كوفالتشوك، طالبة جامعية، معاناتها التي بدأت في سن الخامسة عشرة حين كانت محاصرة داخل أفكارها. كانت تفحص مظهرها باستمرار وتخفي نفسها تحت الملابس. خاضت العلاج بالكلام مع طبيبها العام وأدى ذلك إلى حصولها على أدوات عملية وثقة بنفسي. وقالت إنها اليوم تستطيع قضاء وقت ممتع مع عائلتها وتجد السعادة في تفاصيل بسيطة بدلاً من القلق المستمر بشأن مظهرها.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى