
وديات المونديال: صربيا تكشف ملامح مستقبل رينارد مع الأخضر
يخوض المنتخب السعودي مواجهة مفصلية أمام نظيره الصربي في ختام معسكر مارس. يسعى المنتخب إلى تصحيح الصورة الباهتة التي ظهر بها أمام مصر بعد الخسارة الثقيلة في جدة، في اختبار يتجاوز طابعه الودي. تهدف المباراة إلى رصد مستوى الفريق وتحديد ملامح المرحلة المقبلة قبل كأس العالم. وتكتسب أهمية أكبر لأنها تمثل تقييمًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد في ظل جدل حول مستقبله وفي ظل غموض في التشكيلة الأساسية.
كما تحمل المباراة بعداً تاريخياً كونها أول مواجهة بين المنتخبين على الإطلاق. وسيصبح المنتخب الصربي رقم 126 في سجل المواجهات وفقاً لإحصاءات موقع المنتخب السعودي. أجرى رينارد تغييرات بعد لقاء مصر الودي، فاستدعى الحارس محمد العويس رغم تصريح سابق بأنه ليس بحاجة إليه ثم عدل عن قراره خلال 48 ساعة. ضمت القائمة المغادرة إلى صربيا 27 لاعباً. وأعلن استبعاد حسن كادش وعلي لاجامي لأسباب فنية، واستدعاء من معسكر الرديف لاعبين مثل نواف بوشل وخليفة الدوسري ومحمد محزري ومحمد المجحد وعبد العزيز العليوة، مع تحويل مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر الرديف واستبعاد متعب الحربي من البعثة.
سياق المباراة والاختبارات
يتوقع أن يركز رينارد على تعزيز الشكل والهوية رغم المنافس القوي. يضم منتخب صربيا أسماء مؤثرة مثل الهداف ألكسندر ميتروفيتش ونجم الوسط سيرغي سافيتش، إضافة إلى الحارس رايكوفيتش الذي شارك كبديل في اللقاء الأخير. يقود الفريق المدرب فيلكو باونوفيتش منذ أكتوبر الماضي خلفاً لدراغان ستويكوفيتش. خسر صربيا مباراتها الودية الأولى في مارس بثلاثية أمام إسبانيا، وهو ما يجعل هذا اللقاء اختباراً قوياً للأخضر قبل المونديال.
يغيب منتخب صربيا عن مونديال 2026 بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته خلف إنجلترا، في حين خطفت ألبانيا بطاقة الملحق بفارق نقطة عن صربيا. تظل صربيا من الفرق القوية، فيما يسعى المنتخب السعودي إلى استغلال هذه المواجهة لتصحيح المسار وتحديد ملامح التشكيلة الأساسية قبل الدخول في المرحلة الحاسمة للموسم الجديد. تتركز أنظار التقييم على مدى قدرة اللاعبين على تثبيت الهوية وتقديم أداء يتجاوز ما ظهر في اللقاء الودي الأخير.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك