
العراق يسعى لتحقيق حلم كل طفل والوصول لأول نهائيات منذ 1986
يسعى العراق إلى التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه. واجه المنتخب عقبات كبيرة بفعل الحرب التي ألغت المعسكر المقرر في هيوستن وعدم اكتمال إجراءات تأشيرات أغلب أعضاء الوفد الرسمي للمباراة الأخيرة من التصفيات، التي تقام في السادسة صباحًا بتوقيت بغداد. كما أن الحرب ألزمت تنظيم رحلة من بغداد إلى الأردن ثم إلى مونتيري عبر طائرة خاصة وفّرتها فيفا بسبب إغلاق المجال الجوي في المنطقة. وسيلتقى الفائز من هذه المواجهة النهائية الصيف المقبل ضمن المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.
التحديات والرحلة إلى مونتيري
بعد رحلة برية إلى الأردن، وصل الأسود إلى مونتيري الأسبوع الماضي. وفّر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طائرة خاصة لنقلهم بسبب الحرب التي أغلقت المجال الجوي في أغلب الدول المجاورة. وبسبب التوتر القائم منذ 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تزايدت صعوبات السفر في المنطقة. وسيخوض الفائز من هذه المواجهة النهائية مشواره في كأس العالم الصيف المقبل ضمن المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.
سجل المواجهات والتوقعات
بلغ العراق النهائي العالمي بفوزه على الإمارات في ملحق آسيا 1-1 ثم 2-1 بعد التمديد في البصرة ضمن ملحق آسيا. أما بوليفيا فحسمت تأهلها بفوزها 2-1 على سورينام في مونتيري أيضاً بعد أن كانت متأخرة. التقى المنتخبان ودياً مرة واحدة في دبي وانتهى بالتعادل 0-0 في نوفمبر 2018. وبشكل عام، لم يحقق العراق فوزاً على فرق أميركا الجنوبية في ثماني مباريات سابقة، حيث تعادلا مرتين وخسرا ست مرات.
آراء وتطلعات
قال كريم علاوي، اللاعب السابق في مونديال 1986، إن المنتخبين العراقي والبوليفي يملكان حظوظاً متساوية للوصول إلى النهائيات، مع وجود قوة بدنية تقود العراق إلى أفضلية في الالتحام الهوائي. وأشار إلى أن بناء الفريق والقدرات الهجومية للعراقيين قد يكونان العامل الحاسم في المباراة، في حين يركز اللاعبون على الروح الجماعية كعائلة واحدة. أضاف علاوي أن حلم كل طفل هو رؤية منتخب بلاده يخطف بطاقة العبور إلى المونديال وأن الرحلة إلى المكسيك ستسعد 46 مليون عراقياً. ويتبقَّى أن يخوض المدرب الشوط الأول بحذر مع الاعتماد على مهاجم واحد، ثم يضيف مهاجمين في الشوط الثاني إذا تطلبت النتيجة ذلك.
يضع المدرب غراهام أرنولد الثقة في أيمن حسين من الكرمة، صاحب ثمانية أهداف في التصفيات، وفي مهند علي “ميمي” من دبا الإمارات، وعلي جاسم من النجمة السعودي، وعلي الحمادي لاعب لوتون تاون من الدرجة الإنجليزية الثالثة، لكن القائد جلال حسن يغيب عن التشكيلة بسبب عدم جاهزيته. ويؤكد أرنولد أنه لن يلعب من أجل تجنب الخسارة، بل يسعى ليكون العراق في أفضل حالاته أمام بوليفيا مع إدراك طول الرحلة إلى المكسيك وضرورة الاستشفاء والراحة قبل اللقاء.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك