منوعات

فوائد الزنك لصحة القلب

يؤكد الباحثون أن الزنك معدن رئيسي يشارك في صحة القلب والأوعية الدموية. يعمل كمضاد أكسدة ويقلل الالتهاب ويحافظ على سلامة أنسجة القلب. وعلى الرغم من أن وظيفة الزنك في الجسم واسعة، إلا أن نقصه شائع بين مرضى قصور القلب. وإبقاء مستوياته ضمن النطاق الطبيعي يدعم وظائف القلب ويقلل من عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض القلبية.

فوائد الزنك لمرضى القلب

إدارة قصور القلب هي أحد المحاور الأساسية التي يعززها وجود الزنك في النظام اليومي، إذ يسهم تناول مكملاته في تحسين وظيفة البطين الأيسر وانقباض عضلة القلب لدى بعض المرضى. كما يعمل الزنك كمضاد أكسدة للمساعدة في تقليل الإجهاد التأكسدي في عضلة القلب. وفي حالات نقص الزنك التي قد ترافق قصور القلب، يمكن أن يساهم التصحيح في تحسين بعض الأعراض والوظائف القلبية.

خفض مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية

يرتبط النظام الغذائي الغني بالزنك بانخفاض خطر أمراض القلب والأوعية الدموية، وهو يساعد في السيطرة على تصلب الشرايين وحماية القلب من احتشاء عضلة القلب الناتج عن نقص التروية. كما يعزز الزنك من استقرار الأغشية الخلوية والقدرة على تنظيم الاستجابة الالتهابية في الشرايين. وتُظهر الأدلة أن وجود الزنك بشكل كاف يمهد لبيئة قلبية أكثر توازناً وأقل عرضة للتلف القلبي المرتبط بالالتهابات المزمنة.

تحسين مستويات الدهون في الدم والضغط

تشير بعض الدراسات إلى أن مكملات الزنك قد تخفض مستويات الكولسترول الكلي والكولسترول منخفض الكثافة LDL والدهون الثلاثية، وهي مؤشرات حيوية لصحة القلب. وهذا التحسن في الدهون الدموي قد يترجم إلى تقليل مخاطر أمراض الشرايين التاجية. كما توجد دلائل على أن الزنك قد يساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي، وإن كانت النتائج لا تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من البحث.

الجرعة اليومية والتغذية

تعتمد الجرعة اليومية المستهدفة من الزنك على النظام الغذائي ونوع المكمل المستخدم، وتُذكر نسبة الزنك النقي عادةً على ملصق المكمل لتسهيل اختيار الجرعة المناسبة. بالنسبة للبالغين، تتراوح الاحتياجات بين 8 و12 ملغ يومياً، وتختلف حسب الجنس وحالة الرضاعة. يمكن الحصول على هذه الكمية من خلال تناول أطعمة غنية بالزنك مثل اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية، إضافة إلى الحبوب والفول والمنتجات اللبنية.

توضح أمثلة غذائية أن حصة 85 غراماً من فطيرة اللحم تحتوي على نحو 5.3 ملغ من الزنك، بينما تحتوي بعض أنواع حبوب الإفطار على حوالي 2.8 ملغ لكل حصة. كما يمكن أيضاً الاعتماد على المكسرات والبذور كخيارات يومية، مع اختلاف الكميات بحسب النوع الكمي المستهلك. وفي حالات خاصة قد يوصي الطبيب بجرعات أعلى من الزنك لعلاج مشاكل مثل حب الشباب عند البالغين.

الآثار الجانبية والتحذيرات

عند استخدام مكملات الزنك وفق الإرشادات تكون وسيلة آمنة وفعالة لزيادة التوافر اليومي، لكنها قد تسبب الغثيان والقيء والإسهال وآلام المعدة لدى بعض الأشخاص. كما أن تجاوز 40 ملغ يومياً قد يظهر أعراضاً تشبه الإنفلونزا مثل الحمى والسعال والصداع والإرهاق. قد يعيق الزنك امتصاص النحاس مع مرور الوقت، ما قد يؤدي إلى نقص النحاس الأساسي في الجسم. كما تلاحظ بعض الدراسات أن مكملات الزنك قد تتداخل مع امتصاص بعض المضادات الحيوية، فتقلل فاعليتها إذا أخذت معاً.

نصائح مهمة للسلامة

تنصح المؤسسات الصحية بالحفاظ على توازن الزنك، فالنقص الحاد والزيادة المفرطة قد تضر بصحة القلب. وتوضح الإرشادات أن الأبحاث جارية لفهم كيفية تحكّم الزنك في مستقبلات القلب بشكل كامل. لذا يجب استشارة الطبيب قبل بدء تناول المكملات الغذائية، فقد تتفاعل مع أدوية القلب التي تتناولها مثل مدرات البول المستخدمة في علاج قصور القلب وتؤدي إلى نقص الزنك.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى