
رئيس «كبلر»: آسيا الأكثر تضررًا من أزمة الطاقة بسبب الحرب
أعلنت شركة كبلر من مقرها في سنغافورة في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أن آسيا ستكون في الوقت الراهن الأكثر تضرراً من أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب الإيرانية وشح شحنات النفط. أشارت إلى أن الحرب، التي اندلعت بضربات أميركية-إسرائيلية على إيران في 28 فبراير، أدت إلى شبه توقف في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي. وتعتبر آسيا عاجزة عن توفير الموارد الكافية لسد هذا النقص، بينما تفتقر الصين وغيرها من الدول الكبرى مثل الفلبين وإندونيسيا إلى بدائل كافية، مما يجعل الوضع أزمة حقيقية. كما أضافت أن الإغلاق شبه الكامل للمضيق دفع الحكومات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، مثل إعلان الفلبين حالة طوارئ وطنية في قطاع الطاقة.
مراقبة مضيق هرمز
وقال ماينييه إن تدفق النفط الخام إلى آسيا يكاد يتوقف حالياً، ولا توجد بدائل مجدية لواردات الطاقة من الشرق الأوسط في ظل استنزاف المخزونات. وأضاف أن الهجوم على إيران، وتوقيته ومدة الصراع شكّلا مفاجأة خاصة بالنسبة إلى آسيا التي تواجه الآن أزمة طاقة حقيقية. وقد عبرت 17 سفينة شحن المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، منها 12 سفينة يوم السبت، وهو أحد أعلى أيام العبور نشاطاً منذ 1 مارس. وتُعد كبلر، ومقرها بروكسل وتأسست عام 2014، من أبرز شركات تحليل البيانات وتتبع حركة السفن عالمياً عبر منصة مارين ترافيك.
السفن المختفية
وقالت ماينييه إن دمج هذه الأدوات مع البيانات التي نحصل عليها من شراكات مختلفة يتيح لنا فهم الواقع، بما في ذلك حالات اختفاء السفن. وأوضح أن السفن المختفية غالباً ما تكون ناقلات نفط أو سفن شحن وتوقف عمداً أو تغير أجهزة التتبع للتهرب من الأنظمة، كما أنها مرتبطة بتهريب أو نقل شحنات خاضعة للعقوبات. وأشار إلى أن كبلر تستخدم صور الأقمار الاصطناعية والبيانات البحرية وهوائيات الرصد الساحلي لإعادة بناء مسارات السفن التي تختفي عن الأنظار، مؤكداً أنها قادرة على تتبع أكثر من 90 في المائة من النشاط خلال الوقت الفعلي.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك